أخبار الجمع العامأخبار الجمع العام الثامنأخبار الحركةأنشطة رئيس الحركةالرئيسية-

د أوس رمّال يدعو لإصلاح شامل يرسخ الهوية وينصر فلسطين ويحمي الأسرة

الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح

افتتح رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الدكتور أوس رمال كلمات الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن للحركة، المنعقد ببوزنيقة تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”، بتقديم رؤية شمولية للإصلاح تربط بين صلاح الفرد وصلاح المجتمع والنهوض بالوطن.

وشدد رمال في كلمته الرئيسية على أن رسالة الحركة ومسؤولياتها تجعل من حماية الهوية الإسلامية وتقوية الجبهة الداخلية أولوية قصوى، من خلال نهج سياسات عمومية عادلة ومواصلة التضامن المبدئي مع القضية الفلسطينية ومقاومة الاختراق الصهيوني.

وأكد رئيس الحركة أن صيانة الهوية الإسلامية للمجتمع المغربي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وتجديد فهم الدين تمثل الجوهر الدعوي والتربوي للحركة. ودعا رمال إلى إجراء تقييم موضوعي لفعالية خطة “تسديد التبليغ”، مع مراجعة إلزامية توحيد خطب الجمعة لمنح الخطباء مساحة أكبر للتفاعل مع قضايا الناس ومستجدات الوطن والأمة وفي مقدمتها القدس وفلسطين.

كما نبه إلى المخاطر الرقمية والثقافية المحيطة بالناشئة والشباب واستغلال الفضاء الرقمي لتطبيع التفاهة والانحراف واستهداف المرجعية الإسلامية للأسرة، داعياً إلى تطوير عرض تربوي ورقمي جاذب ينتج البدائل النافعة ويحمي القيم.

وفيما يخص ورش مراجعة مدونة الأسرة، جدد رمال التأكيد على أن حماية الأسرة أولوية وطنية تتطلب سياسات تربوية واجتماعية واقتصادية متكاملة تعالج الهشاشة وتيسر الزواج واستقرار الأسر.

وأشاد بالمنهجية القائمة على التأطير الملكي الحريص على عدم تحريم حلال ولا تحليل حرام، وبدور المجلس العلمي الأعلى في صيانة الأحكام الشرعية وفق المرجعية الإسلامية والثوابت الدستورية.

وعن قطاع التعليم، حذر رمال من الآثار السلبية لفرنسة تدريس المواد العلمية، مجدداً الدعوة إلى اعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتدريس وتاهيل الأمازيغية، ومؤكدا أن أزمة التعليم تكمن في غياب الرسالة والقيم التربوية التي تبني المواطن الصالح.

وحول الوضع السياسي والاجتماعي والحقوقي، نبه رمال إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وغلاء الأسعار، مؤكدا ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة الفساد مع القراءة المسؤولة لمحطة انتخابات 2026.
وطالب بإحداث انفراج حقوقي وسياسي حقيقي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والمدونين لتعزيز المصالحة الوطنية.

وعن القضية الوطنية، ثمن رئيس الحركة الجهود الوطنية في ترسيخ مغربية الصحراء عبر ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي داعيا الاخوان في تندوف العودة إلى حضن الوطن، كما جدد التأكيد على مغربية سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.

كما حذر رمال بوضوح من مخاطر الاختراق الصهيوني للنسيج الوطني والأمني بمختلف أبعاده، معتبراً أن مقاومة هذا الاختراق واجب وطني يتكامل مع التضامن مع الشعب الفلسطيني ويدعم توسيع التوافق الوطني وتقوية الجبهة الداخلية.

أخبار / مقالات ذات صلة