أخبار عامةالرئيسية-

حملة “عائلتي بأمان” تسقط شبكات ومواقع الشذوذ

أطلقت السلطات التركية حملة أمنية وقضائية واسعة تحت عنوان “عائلتي بأمان” في 15 ولاية. وأدت العملية إلى إسقاط شبكات ومواقع تروج للشدوذ الجنسي في مختلف مناطق البلاد.

وأوردت مواقع تركية أن العملية أدت إلى تنفيذ إجراءات في حق 162 مشتبها و9 جمعيات و13 منشأة. وشملت إجراءات السلطات حجب منصة إخبارية وحسابات على الشبكات الاجتماعية بتهمة الترويج للشواذ. 

وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة التركية بررت هذه الحملة بمبرر “حماية القيم الأسرية”. وأسفرت الحملة عن توقيفات ومداهمات ومصادرات، وضبط مواد مخدرة وأجهزة ومواد رقمية، وحجب عدد من الحسابات والمواقع الإلكترونية.

وأكدت “زمان” التركية أن السلطات القضائية أحالت 35 شخصا من المحتجزين إلى محكمة إسطنبول في منطقة “تشاغلايان”. وأضات أن التحقيقات أسفرت عن صدور قرار بتوقيف 20 شخصا، بينما أفرجت عن 14 آخرين تحت الرقابة القضائية، وتم إطلاق سراح شخص واحد.

وتعود وقائع القضية إلى 12 ستنبر الماضي، عندما نفذت فرق مديرية أمن إسطنبول والقيادة العامة للجندرما، بالتنسيق مع النيابة العامة، حملة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع عدة في منطقتي “بيوغلو” و”شيلي”.

وشملت الحملة التفتيش والمداهمة لعدد من النوادي الليلية وصالونات التدليك في مناطق “تقسيم”، و”جيهانغير”، وشارع “الاستقلال”. كما أشارت وثائق متعلقة بالتحقيقات إلى ارتباط هذه العملية بإجراءات أمنية استهدفت جمعية “كاوس جي إل” (Kaos GL).

تأتي هذه الحملة الحكومية في وقت يروج فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعقد الأسرة والسكان، وهو مبادرة تهدف إلى معالجة انخفاض معدلات المواليد وشيخوخة السكان في تركيا.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى