أخبار عامةالرئيسية-

الهيئة الوطنية للنزاهة تطلق برنامجا جهويا لمكافحة الفساد

أطلقت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها قافلة “برنامج أجيال النزاهة” تروم ترسيخ ثقافة النزاهة وتعزيز قيم الوقاية من الفساد.

وحلت قافلة “برنامج أجيال النزاهة” يوم الأربعاء 01 أبريل 2026 بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة – تافيلالت في محطة جديدة؛ تقول عنها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إنها تعكس إرادة مؤسساتية واضحة لجعل المدرسة فضاء مركزيا لبناء القيم وترسيخ المواطنة.

وأورد بلاغ للهيئة أن ممثلي الهيئة الوطنية للنزاهة إلى جانب المسؤولين الجهويين والإقليميين بالأكاديمية، ونخبة من الأطر التربوية والإدارية أعطوا انطلاقة هذه المحطة في لقاء شكل لحظة تعبئة جماعية حول الأدوار الحيوية للمنظومة التربوية في الوقاية من الفساد وبناء مناعة مجتمعية قائمة على القيم.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه المرحلة تأتي امتدادا لمسار وطني متدرج أطلقته الهيئة الوطنية للنزاهة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بعد نجاح محطتي فاس-مكناس والدار البيضاء – سطات.

وأوضح المصدر نفسه ان المحطتين السابقتين أكدتا أن الاستثمار في التربية على النزاهة لم يعد خيارا تكميليا، بل أصبح رهانا استراتيجيا لإعادة تشكيل الوعي المجتمعي على أسس من المسؤولية والشفافية.

ويجسد برنامج “أجيال النزاهة”، الذي يندرج ضمن الاستراتيجية الخماسية للهيئة 2025–2030، تحولا نوعيا في مقاربة الوقاية من الفساد، من خلال الاستثمار في التربية على القيم، واعتماد أدوات بيداغوجية حديثة وتفاعلية تراعي خصوصيات المتعلمين، وتربط بين المعرفة والسلوك والممارسة.

ومن خلال هذا البرنامج، تراهن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها على بناء جيل واع ومحصن، يمتلك القدرة على التمييز بين السلوك القويم والانحراف، ويتبنى النزاهة كاختيار شخصي وموقف مواطني، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويسهم في إرساء مجتمع تسوده الشفافية وتكافؤ الفرص.

وشددت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها على أن هذه دعوة مفتوحة إلى تحويل المدرسة إلى رافعة حقيقية لإنتاج قيم النزاهة، وإلى جعل التربية فضاء لإعادة بناء العلاقة بين المواطن والمؤسسات على أساس من الثقة والمسؤولية والمواطنة الفاعلة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى