المغاربة في الرتبة الثانية عالميا في قائمة المجنسين الجدد بالاتحاد الأوروبي

كشفت معطيات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن عدد الأشخاص الذين حصلوا على جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2024 تجاوز 1.2 مليون شخص، مسجلاً زيادة بنسبة 11.6% مقارنة بسنة 2023.
وأظهرت البيانات أن المواطنين المغاربة حلوا في المرتبة الثانية عالميا ضمن قائمة المستفيدين بحوالي 97 ألفا و100 مجنس، مما يعادل 8.2% من الإجمالي، متبوعين بالسوريين الذين تصدروا القائمة بأكثر من 110 آلاف حالة، ثم الألبان بنحو 48 ألف حالة.
وعلى مستوى الدول المستقبِلة للمجنسين المغاربة، جاءت إسبانيا في الصدارة بنسبة 44%، تليها إيطاليا بنسبة 28.5%، ثم فرنسا في المرتبة الثالثة بنسبة 14.9%.
وفي المقابل، شكلت ألمانيا الوجهة الرئيسية لتجنيس السوريين، بينما استقطبت إيطاليا العدد الأكبر من الألبان، وهو ما يعكس تركز الجاليات في دول بعينها بناءً على عوامل تاريخية وجغرافية.
أما من حيث إجمالي عدد المجنسين الجدد من مختلف الجنسيات، فقد احتلت ألمانيا المرتبة الأولى أوروبيا بمنحها الجنسية لأكثر من 288 ألف شخص، متبوعة بإسبانيا بحوالي 252 ألفا، ثم إيطاليا بـ217 ألفا.
وأوضحت البيانات أن القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي شكلوا الغالبية العظمى من الحاصلين على المواطنة الجديدة بنسبة 88%، بينما لم تتجاوز نسبة مواطني دول الاتحاد الذين حصلوا على جنسية بلد أوروبي آخر 10.6%.
وسجلت السويد أعلى معدل للتجنيس مقارنة بعدد الأجانب المقيمين على أراضيها، بمعدل 7.5 حالات لكل 100 مقيم، تليها إيطاليا وإسبانيا وهولندا، بينما سجلت ليتوانيا وبلغاريا وإستونيا أدنى المعدلات.
كما كشفت الأرقام عن تفوق طفيف للنساء اللواتي شكلن 50.9% من إجمالي المجنسين، متقدمات على الرجال في غالبية الدول الأوروبية باستثناء عشر دول من بينها ألمانيا وإيطاليا.
وفيما يخص تطور وتيرة التجنيس، أشارت البيانات إلى ارتفاع لافت يفوق 54% خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث انتقل العدد من نحو 762 ألف مجنس في عام 2014 إلى الرقم الحالي.
وسجلت الدنمارك أكبر قفزة سنوية في عمليات التجنيس بنسبة 86.4%، بينما شهدت رومانيا أكبر انخفاض بنسبة تجاوزت 67% في ظل تباين السياسات الوطنية للدول الأعضاء لتحقيق التوازن بين المتطلبات الديمغرافية والاقتصادية.




