أنشطة جهة الشمال الغربيالرئيسية-

المسابقة الرمضانية السابعة: السؤال 5

الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بجلاله وكماله، وشكراً لـه يـوافي نعمه، ويكافئ مزيده، حمداً له ـ سبحانه – وشكرا أن فضلنا بالقرآن الكريم على الخلق أجمعين، وآتانا ما لم يؤتِ أحدا من العالمين، أنزله علينا هداية ومنهاجاً، والصلاة والسلام على من كان خلقه القرآن، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه الكرام، ومن اهتدى بهديه، واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد: فإن تدبر القرآن الكريم، والإقبال عليه نعمة منه ـ سبحانه ـ يمن بها علـى مـن يشاء من عباده، فهي منحة ربانية، يوفق لها العبد، وذلك محض تفضل منه سبحانه ـ وتكرم، فهو أهل الكرم والجود، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء مـن عباده، والله ذو الفضل العظيم.

تنقسم الحروف قسمين : حروف معان، وحروف مبان، فأما حروف المعاني فيعرف المراد منها من لفظها، فهي حروف جاءت لتدل على معنى معين ، كحروف العطف والجر وغيرهما، فلكل حرف معنى ليس في الآخر، فـ(الوار) مثلاً تفيد الاشتراك، و(الفاء) تفيد التعقيب ، و( ثم) تفيد التراخي، وهلم جرا، أما حروف المباني فهي تلك الحروف التي تُبنى منها الكلمات، وتتكون منها أجزاؤها، وهي حروف الهجاء، فهي حروف مبـان ؛ لأنها لبنــات الكلمات، فهذه الحروف تدخل في بنية الكلمة، فإذا فُـصـل الحـرف عـن بقية الحروف التي تتكون منها الكلمة لم يدل على شيء، وهذا بخلاف حروف المعاني فإن لكل حرف معنى منطوياً تحته .

وقد اهتم العلماء بحروف المعاني، فذكروا تلك الحروف ومعانيها، وشواهدها، ورود مقولات لهم في التنويه بشأنها، وبيان أهميتها، ومن ذلك قول الخطابي: وهذا باب عظيم الخطر، وكثيراً ما يعرض فيه الغلط، وقديماً عُني به العربي الصريح، ويقول فيه ابن الأثير: «هـذا مـوضـع لـطيـف المأخذ، دقيق المغزى … وهـو مـوضـع مـن علـم البيـان شريف، وقلما يتفطن لاستعماله كما ينبغي.

وبالنسبة لعدد حروف القرآن، فقد ذكر ابن كثير في تفسيره عن مجاهد -رحمه الله- أنه قال: هذا ما أحصيناه من القرآن، وهو ثلاثمائة ألف حرف وعشرون ألفًا وخمسة عشر حرفًا، وأما كلمات القرآن، فهي: سبعة وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة.    

السؤال: ما هي السور التي إسمها وكل آياتها تنتهي بحرف الراء؟

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى