المسابقة الرمضانية السابعة: السؤال 24

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
“العلي” اسم من أسماء الله الحسنى، معناه المتعالي عن النقص والعجز أو المتعالي عن الصفات التي لا تليق به والعلي الفعيل من قولك: علا يعلو علواً إذا ارتفع فهو عال وعلي، والعلي: ذو العلو والارتفاع على خلقه بقدرته. وقال البغوي في قوله: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ﴾ العالي على كلِّ شيء
هذا الاسم ورد مقروناً باسم العظيم، في موضعين في القرآن الكريم، الآية الأولى﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (البقرة:254). والآية الثانية ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ (الشورى.2).
واقترن هذا الاسم باسم الكبير، في أربعة مواضع في القرآن الكريم منها قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (الحج:60).
هذا في القرآن الكريم، وفي السنة المطهرة ورد عن أبي داود، وابن ماجة من حديث عبادة رضي الله عنه أنه من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل: ” لا إِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أَكبر، ولا حَولَ ولا قُوة إلا باللهِ العلي العظيم “. من دعا بهذا الدعاء كما قال عليه الصلاة والسلام: غفر له.
وفي السنة أيضاً، من حديث عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب، والمسلمون اليوم في كرب، بل من أشد أنواع الكرب، بل إن حربا عالمية ثالثة معلنة جهارا نهارا على المسلمين في كل بقاع الأرض، بل إن التهجم على المسلمين كان في الماضي لفا ودورانا، ولكن التهجم الآن هجوماً واضحاً صريحاً على أكبر رموز الدين، على سيد المرسلين، وعلى كتابه الكريم وعلى المسجد الأقصى وعلى غزة والضفة وعلى المسلمين عموما.
كان صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: ” لا إِلَهَ إِلا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ” (متفق عليه).
السؤال: أذكر السور التي ورد فيها اسم ” العلي” مقرونا باسم ” الكبير”.





