“المبادرة المغربية” تطلق نداء “أوقفوا المحرقة.. غزة تباد”

دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة عموم الشعب المغربي إلى الاستمرار في فعاليات الغضب والاحتجاج من خلال تنظيم وقفات في المدن المغربية، والتعبئة والمشاركة المكثفة في الوقفة التي سيتم تنظيمها يومه الجمعة 4 أبريل 2025 على الساعة الخامسة والنصف مساء أمام البرلمان بالرباط.

وطالبت المبادرة في نداء “أوقفوا المحرقة.. غزة تباد”، المسؤولين ببلادنا إلى الإعلان عن قطع كل العلاقات مع العدو الصهيوني ووقف التطبيع، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لأهلنا في غزة.

وفيما يلي نص النداء:

نــــــــــداء

يواصل الجيش الصهيوني النازي عمليات الإبادة الجماعية في كل قطاع غزة  و تعمد ارتكاب مجازر  وحشية تستهدف الأطفال والنساء في الخيام ومراكز الإيواء و المستشفيات،مما نتج عنه مسح عائلات بكاملها من السجل المدني، ينضاف إلى ذلك استمرار إغلاق كل المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية فأصبحت معها غزة على شفا المجاعة من جديد.. بسبب إغلاق المخابز ونقص حاد في الغذاء مما ينذر بالأسوأ.وأمام هذه المحرقة التي تشهدها غزة، فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة نعلن ما يلي :

  • استنكارنا بأشد العبارات للإبادة الجماعية للمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية وتنديدنا بالشراكة والدعم الذي تقدمه الإدارة الأمريكية للصهاينة من أجل قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمسعفين وقصف المستشفيات واستهداف الصحفيين؛
  • شجبنا  للصمت والعجز والتخاذل الرسميالعربي والإسلامي أمام المأساة التي يعيشها أهلنا في غزة، ومطالبتنا بالتحرك العاجل للضغط واتخاذ مواقف قوية لفك الحصار عن غزة ؛
  • دعوتنا المنظمات الحقوقية الدولية وكل الأحرار للتدخل من أجل توفير الحماية الدولية للمدنيين؛
  • مطالبتنا المسؤولين ببلادنا -التي ترأس لجنة القدس- إلى الإعلان عن قطع كل العلاقات مع العدو الصهيوني ووقف التطبيع  وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لأهلنا في غزة؛
  • دعوتنا عموم الشعب المغربي إلى الاستمرار في فعاليات الغضب والاحتجاج حتى وقف حرب الإبادة الجماعية في غزة ومدن الضفة الغربية، ونهيب بكل  القوى الحية إلى تنظيم وقفات في المدن المغربية والتعبئة والمشاركة المكثفة في الوقفة التي سيتم تنظيمها يوم الجمعة 4 أبريل 2025 على الساعة الخامسة والنصف مساء (17.30) أمام البرلمان بالرباط.

عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة

الرباط في 3 أبريل 2025م

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى