“القدس الدولية” تصدر تقريرا حول “الأعياد والمناسبات اليهودية في عام 2025”

أصدر قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية، تقريره المعلوماتي الحادي عشر بعنوان: “الأعياد والمناسبات اليهودية في عام 2025 خطوات في طريق فرض الهوية اليهودية على القدس والأقصى”.
ورصد التقرير الاعتداءات على القدس والمسجد الأقصى في الأعياد والمناسبات اليهودية خلال عام 2025، ويسلط الضوء على التحضيرات التي سبقت حلول هذه الأعياد، وتولت تنفيذها العديد من أذرع الاحتلال.
وكشف التقرير- الذي أعدّه الباحث عمر حمّاد وراجعَه وحرره الباحث الأول علي إبراهيم- استثمار الاحتلال في الأعياد والمناسبات اليهودية خلال عام 2025، في سياق نزع الهوية العربية والإسلامية عن القدس والمسجد الأقصى، وفرض الهوية اليهودية مكانهما، عبر تسخير مختلف أدوات الإحلال الديني والثقافي”، واشتركت في هذه المخططات مستويات الاحتلال السياسية والأمنية والإعلامية.
وعلى المستوى الميداني، وثّق التقرير اقتحام 29425 مستوطنًا للمسجد الأقصى خلال تلك المناسبات، وهو الرقم الأعلى منذ احتلال الشطر الشرقي من القدس المحتلة، بينما أدّى المستوطنون الطقوس اليهودية الخاصة بكل عيد ومناسبة داخل المسجد بصورة علنية، وهو ما أظهر الأقصى كأنه “معبد”، وامتدت هذه الاعتداءات خارج المسجد لتشمل محيطه وخاصةً أزقة البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وبحسب التقرير، لم تعد المناسبات الدينية الكبرى وحدها محور التصعيد، بل جرى استثمار الأعياد الثانوية والهامشية أيضًا، وكانت أخطرها حين أدخل المستوطنون قرابينَ حيوانيّة إلى داخل الأقصى لأول مرة منذ 1967، بالتزامن مع عيد “الفصح” الثاني في 12-5-2025.
وأشار التقرير إلى تسخير “منظمات المعبد” تقنيات التزييف العميق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى تحريضي ودعائي، يهدف إلى رفع أعداد المستوطنين المشاركين في الاقتحامات وأداء الطقوس داخل الأقصى، إلى جانب الترويج لإنجازاتها، وزرع أطروحاتها عن “المعبد” المزعوم في أذهان المستوطنين.
ونوّه التقرير إلى تكثيف وزراء وأعضاء في “الكنيست” الإسرائيلي مشاركاتهم في اقتحامات المسجد الأقصى، حيث أدى بعضهم الطقوس اليهودية داخل ساحات المسجد، ورفعوا علم الاحتلال، وسجلوا رسائل تحريضية نشروها في وسائل التواصل الاجتماعي، كما أظهر التقرير مشاركة شخصيات سياسية أمريكية في العدوان على القدس، إذشاركت في اقتحام حائط البراق المحتلّ، وأدّت الطقوس اليهوديًة أمامه.
عن المؤسسة




