أخبار الحركةالرئيسية-

الدكتور طالا مبينغي: محاربة الشبهات يحتاج إلى تعاون مؤسسي

أكد الدكتور طالا مبينغي نائب أمير جماعة عبد الرحمان في السنغال أن إفريقيا ليست غريبة عن الإسلام، و أنه بالرجوع إلى التاريخ نجد أن هجرة المسلمين الأولى كانت إلى الحبشة في إفريقيا.

جاء ذلك في ندوة علمية دولية نظمتها حركة التوحيد والإصلاح، اليوم الخميس، تحت عنوان “النبي صلى الله عليه وسلم في وجدان إفريقيا: محبة واتباع ومؤازرة ودفاع” بالرباط.

وقال المتحدث إن الإسلام دخل إلى إفريقيا منذ البداية وانتشر عبر ربوع المنطقة، مضيفا أن هناك جناحان لإظهار محبة الرسول صلى الله عليه في السنغال.

وعدّ الطرق الصوفية السنية في كنف الجناح الأول، موضحا أن هذه الطرق لعبت دورا كبيرا في نشر محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، متمثلا لذلك بأنباء الشيوخ الذين نشروا تلك المحبة والمعوقات التي واجهتهم. وأورد من تلك المعوقات التبشير المسيحي.

وفي المقابل، عدّ الجمعيات الإسلامية والحركات في كنف الجناح الثاني، وذكر منها جماعة عباد الرحمان، وحركة الفلاح، ودار الاستقامة، والتجمع الإسلامي. وقال إن هذه الجمعيات الأربع تحاول قد المستطاع تطهير الشوائب التي علقت بمحبة الرسول.

وأورد من التحديات الشبهات الجديدة ومنها ما يرد في شبكات التواصل الاجتماعي من الدعوة إلى استبعاد السنة مع الاكتفاء بالقرآن، وأكد أن محاربة الشبهات يحتاج إلى تعاون مؤسسي.

واقترح المتحدث أن تعمل الطرق السنية الصوفية والجمعيات الإسلامية معا من أجل القضاء على الشبهات، مشددا على ضرورة وجود تعاون مؤسسي بينها. ونبه إلى المجددين في الإسلام قد لا يكونوا أفرادا بالضرورة بل يمكن أن يكونوا مؤسسات.

أخبار / مقالات ذات صلة