أخبار الحركةأنشطة جهة الشمال الغربيالرئيسية-

الحركة بسلا تحتفي بالفائزين في المسابقة الإقليمية لتدبر القرآن الكريم

نظمت حركة التوحيد والإصلاح بإقليم سلا، فعاليات حفل تتويج الفائزين في المسابقة الإقليمية لتدبر القرآن تحت شعار: “التدبر روح القرآن وأساس العمران”، اختير لها العلامة مصطفى البحياوي شخصية للدورة، تقديرا لمساره العلمي والدعوي الموصول بخدمة كتاب الله تعالى.

استُهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، بعد ذلك ألقى المسؤول الإقليمي الأستاذ محمد مستور كلمة بالمناسبة، أبرز فيها أهمية تدبر القرآن الكريم باعتباره منهجا لبناء الإنسان وإصلاح العمران، مؤكداً أن هذه المسابقة ليست مجرد تنافس في الفهم، بل هي تربية على معاني الإخلاص والعمل بالقرآن في واقع الحياة.

Oplus_131072

تلتها كلمة الأستاذ رشيد سودو، الذي تحدث باسم مركز “تذكرة” ولجنة التحكيم، مستعرضا الجهود المبذولة في الإعداد لهذه الدورة، منوهاً بالمستوى المتميز للمشاركين والمشاركات.

وتم تتويج الفائزين الثلاثة الأوائل من فئة الشباب، حيث نالت خديجة المكاوي الرتبة الأولى، متبوعة بزيد اللطيف في الرتبة الثانية، ثم سلمى الأسعد في الرتبة الثالثة. كما شهد الحفل تكريم كل من الأخ سعيد بورحي، والأستاذتين سميرة عسى، وسناء التائب، اعترافا بإسهاماتهم المتميزة خلال هذه الدورة والدورات السابقة.

وتخلل البرنامج عرض شريط تعريفي بشخصية الدورة العلامة مصطفى البحياوي، تضمن مقتطفات مؤثرة من مسار حياته العامر بخدمة القرآن الكريم، وشهادات في حقه لكل من الدكتور المقرئ الإدريسي أبو زيد والدكتور محمد القاسمي، أحد تلامذته، حيث أجمع المتدخلون على أثره التربوي والعلمي، واستمراره في البذل والعطاء في سبيل كتاب الله تعالى.

كما تم تتويج الفائزين من فئة الكبار، إذ احتل الأستاذ أحمد لشهب الرتبة الأولى، فيما عاد المركزان الثاني والثالث على التوالي للأستاذ أسامة الواسع والأستاذة زينب الهسكوري، وسط تصفيق الحضور وإشادتهم بالمستوى الراقي للمسابقة.

وقد تخللت فقرات الحفل قراءات قرآنية وابتهالات روحانية شكلت فواصل إيمانية تفاعل معها الحاضرون بخشوع وتأثر، قبل أن يُختتم هذا العرس القرآني بالدعاء الصالح بأن يجعل الله القرآن ربيع القلوب ونور الصدور، على أمل تجدد اللقاء في الدورة الثالثة عشرة خلال شهر رمضان المقبل، بإذن الله تعالى.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى