تزامنا مع جمعها العام الوطني الثامن.. التوحيد والإصلاح تصدر كتاب “مواقف الحركة حول التعليم”

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح كتاب جديد يحمل عنوان “مواقف حركة التوحيد والإصلاح من قضايا التربية والتعليم بالمغرب” بالتزامن مع انعقاد الجمع العام الوطني الثامن للحركة أيام 23 – 24 – 25 أكتوبر 2026.
توثيق الذاكرة وإبراز موقف الحركة من المسألة التعليمية
ويسعى هذا الإصدار إلى توثيق الذاكرة المؤسساتية للحركة وتقديم إسهام علمي ونقدي يواكب النقاش التربوي الوطني. ويؤكد أن إصلاح المنظومة التعليمية يمثل موقعا مركزيا ومحوريا في المشروع النهضوي والمجتمعي للمملكة .
ويبرز الكتاب أن المسألة التعليمية لدى الحركة تتجاوز كونها مجرد قطاع تقني أو تدبير إداري منفصل. و تشكل المدخل الأساسي لبناء الشخصية المتوازنة للإنسان وتأهيله ليكون نافعا لمجتمعه ومعتزا بهويته الموحدة.
استقراء المواقف والتأكيد على أطروحة الإصلاح
وتستند المادة العلمية الموثقة في الكتاب إلى استقراء شامل للبيانات والمذكرات، والبيانات الختامية للجموع العامة والمكتب التنفيذي على مدى العقود الماضية. وتؤكد أن المنظومة التربوية تقترن مباشرة بإعادة إنتاج القيم، وترسيخ الاندماج الاجتماعي، وتنمية قدرات الأجيال القادمة .
ويرتكز الطرح الوارد في وثائق الكتاب على إقامة توازن حاسم بين التشبث بالثوابت الوطنية والتفتح المعرفي. ويشدد على صيانة الهوية الثقافية واللغوية عبر تعزيز مكانة اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية والتربية الإسلامية. وذلك بالتوازي مع الانفتاح الواعي والمسؤول على العلوم واللغات والتجارب الإنسانية الحديثة.
كما تؤكد أطروحة الكتاب أن الإصلاح التربوي مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب حكامة تشاركية تتكامل فيها جهود الدولة مع الأسرة والمجتمع المدني، والحرص على حماية مجانية التعليم العمومي وتأهيل الموارد البشرية .
مساهمة في فتح حوار عمومي حول المدرسة المغربية
واختتم الكتاب بتأكيد أن النهوض بالمدرسة العمومية يقتضي استمرارية مؤسساتية وتقييما منتظما. ويربط بين الخيارات المعلنة والنتائج المحققة على أرض الواقع. مع تجاوز الحلول الترقيعية والمقاربات العمودية.
وتطمح الحركة من خلال طرح هذا المؤلَّف في محفل جمعها العام الوطني الثامن إلى فتح آفاق جديدة للحوار العمومي حول المدرسة المغربية.كما تسعى لجعل المؤسسة التربوية فضاء جامعا لترسيخ قيم المواطنة والوسطية والاهتمام بالبحث العلمي والتنمية الشاملة .




