البكدوري يصدر “عائدون إلى عسقلان” لتقريب القضية الفلسطينية من الناشئة

أصدر الكاتب والطبيب المغربي محمد المهدي البكدوري سلسلته القصصية الجديدة “حكايات الجد عبد الهادي” تحت عنوان “عائدون إلى عسقلان” في أربعة أجزاء، الصادرة عن دار الخيام للنشر والتوزيع.
ويهدف هذا العمل الأدبي الموجه لفئة الأطفال واليافعين وعموم القراء باللغة العربية إلى تقديم حكايات مصورة تقرب تفاصيل القضية الفلسطينية من الذاكرة والوجدان، بأسلوب يجمع بين التشويق القصصي والتوثيق التاريخي.
“عائدون إلى عسقلان” تحكي بالرسوم الكرتونية المصورة تاريخ فلسطين للأطفال واليافعين، مع رسائل تربوية تبرز أخلاق الإسلام وقيمه السامية زمن الحرب والسلام بأسلوب حواري مشوق، مع حكايات جانبية وطرائف وأمثال شعبية وألغاز.
وتسعى هذه القصص، حسب التعريف الوارد في غلافها، إلى مرافقة القارئ الصغير في رحلة شيقة تبرز أن الأوطان لا تُستعاد إلا بالإيمان والعلم والعمل، مشددة على أن الحرية لا يمنحها الغزاة بل ينتزعها الأحرار.
وقد صمم المؤلف مادة الكتاب ليكون “زاداً للقلوب” يرسخ في جيل بعد جيل مركزية القضية الفلسطينية، ويؤكد على مكانة فلسطين بصفتها “عروسا جميلة وأبية” رغم التحديات والظروف المحيطة بها.
ويأتي هذا الإصدار ليعزز المسار الفكري للمؤلف محمد المهدي البكدوري، وهو طبيب جراح وفاعل جمعوي ترأس سابقا “جمعية الشهاب الثقافية” المتخصصة في الطفولة، حيث يعكس الكتاب تراكم خبرته في التعامل مع قضايا الناشئة.
وينضاف هذا العمل إلى مؤلفاته السابقة التي تناولت الموضوع ذاته، ومن أبرزها كتابه التوثيقي “فلسطين: محطات تاريخية، وارتباط المغاربة بها”، مما يؤكد استمرارية مشروعه في الربط بين البحث التاريخي والإبداع الأدبي الموجه للشباب.
وفي سياق مشاريعه الأدبية المقبلة، يرتقب أن يواصل البكدوري إنتاجه الموجه لليافعين من خلال رواية تاريخية تحمل عنوان “أغلى من الملح والذهب”، والتي ستسلط الضوء على فترات مفصلية من تاريخ المغرب، وتحديدا مقاومة المغاربة لاحتلال شواطئ البلاد وأحداث معركة وادي المخازن الشهيرة.
ويشكل هذا التوجه نحو الرواية التاريخية والقصص المصورة محاولة لسد الفراغ في المكتبة العربية والوطنية فيما يخص الأدب الذي يجمع بين التثقيف الوطني والوعي بقضايا الأمة لدى الأجيال الصاعدة.




