الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الثالث تواليا

يواصل كيان الاحتلال “الإسرائيلي” إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في القدس المحتلة، لليوم الثالث على التوالي بذريعة “حالة الطوارئ المُعلنة”.
وشددت سلطات الاحتلال منذ إعلان “حالة الطوارئ” بسبب العدوان مع إيران، إجراءاتها العسكرية والأمنية داخل مدينة القدس، ما انعكس بشكل مباشر على حياة المقدسيين وحركة التنقل في أحيائهم وبلدتها القديمة.
وكثفت قوات الاحتلال انتشارها على مداخل المدينة وأقامت حواجز مفاجئة في محيط البلدة القديمة، مع تدقيق مشدد في هويات المواطنين.
وأغلقت القوات عدة بوابات في محيط البلدة القديمة، وقيّدت حركة المصلين والتجار، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في الحركة التجارية، خصوصا مع استمرار القيود خلال شهر رمضان.
وتبدو البلدة القديمة شبه خالية وكذلك الأحياء المحيطة بها في ظل وقف العملية التعليمية ومنع التجمعات.
ورغم الحصار والإغلاق، لم ينقطع الأذان في المسجد الأقصى، وتُقام الصلوات بمن حضر من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
وفي سياق متصل، ندّد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، عكرمة صبري، بقرار سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ، مؤكدا أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض الهيمنة عليه.
وأوضح صبري، في تصريحات إعلامية، أن سلطات الاحتلال تستغل أي مناسبة لإغلاق المسجد الأقصى، معتبرا ذلك إجراء غير مبرر ويتكرر تحت ذرائع أمنية، مضيفا أنه مع بدء الحرب تم إخراج جميع المصلين وموظفي المحاكم الشرعية والمدارس من المسجد، ولم يُبقَ داخله سوى الحراس، قبل إغلاقه بالكامل أمام المصلين.
وحذّر خطيب الأقصى من أن إغلاق المسجد يكرّس هيمنة الشرطة بذريعة أمنية، ويتعارض مع حرية العبادة، كما يوحي بسعي سلطات الاحتلال إلى التحكم بإدارة المسجد وسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، مشيرا إلى أن استمرار الإغلاق يحرم عشرات الآلاف من المسلمين من أداء صلاتَي العشاء والتراويح داخل المسجد الأقصى.
وكالات





