استطلاع: الفساد أحد أسباب عدم الثقة في الأحزاب

كشف استطلاع رأي أنجزه مكتب الدراسات “سينورجيا” أن قضايا الفساد تشكل عنصرا من العناصر المفسرة لعدم الثقة لدى 15 في المائة من المستجوبين في العمل الحزبي.
وسجلت نتائج الاستطلاع المنجز بشراكة مع صحيفة “ليكونوميست” كون 80% من المستجوبين غير راضين عن أداء الأحزاب السياسية، بينما لا تتجاوز نسبة الراضين 20%، من بينهم 7% فقط عبروا عن رضا كبير، وهو ما يعني أن قرابة مغربيَّين من كل عشرة فقط يبدون راضين عن أداء الأحزاب.
وحول أسباب عدم الرضا عبر 64% من المستجوبين عن كون غياب النتائج الملموسة هو السبب الرئيسي لعدم الرضا، بينما أشار 34% من المستجوبين إلى تكرار الوعود غير المنفذة، في حين رأى 24% أن الأحزاب أخفقت في معالجة قضايا أساسية تهم المواطنين، وعلى رأسها التشغيل والصحة.
ولاحظ الاستطلاع أن عدم الرضا يرجع عند البعض إلى شعورهم بأن الأحزاب لا تصغي لانشغالات المواطنين بنسبة (6%) ولا تمثل الشباب بالشكل الكافي بنسبة (5%)، وهو ما يعمّق الإحساس بالإقصاء السياسي لدى هذه الفئة، ونتيجة ذلك، يتناسب معدل العزوف عن المشاركة الانتخابية، خاصة لدى الشباب، مع مستوى الرضا عن أداء الأحزاب السياسية وصورة العمل الحزبي.
وحول أسباب العزوف عن التصويت، جاء انعدام الثقة في الأحزاب السياسية على قائمة مبررات عدم المشاركة بنسبة 53%، يليه غياب مرشحين مقنعين (17%). كما أشار آخرون إلى أسباب تقنية ومؤسساتية، مثل عدم التسجيل في اللوائح الانتخابية (10%) أو عدم فهم المسار الانتخابي (6%).
وفي افتراض لمسألة التصويت الإلكتروني، صرح 67% من المستجوبين أن اعتماد هذا النمط من التصويت قد يشجعهم على المشاركة في الانتخابات. وترتفع هذه النسبة لدى الفئة العمرية 18–24 سنة إلى 77%، ما يعكس اهتماما أكبر لدى الشباب بخيار التصويت الإلكتروني إن تم إقراره.




