أكثر من 40 ألف رضيع مهددون بالموت البطيء في غزة

حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة عشرات آلاف الأطفال، جراء مواصلة كيان الاحتلال الصهيوني منع إدخال حليب الأطفال إلى القطاع المحاصر منذ ما يزيد على 150 يوما.
وأوضح المكتب في بيان له أمس الإثنين 28 يوليوز 2025، أن أكثر من 40 ألف طفل رضيع لم يُكملوا عامهم الأول يواجهون خطر الموت البطيء نتيجة الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الغذاء والرعاية.
وطالب المكتب بفتح المعابر فورا ودون أي شروط، وبالسماح العاجل بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية، محملا الاحتلال الصهيوني، والدول الداعمة له، والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن كل روح بريئة تُزهق نتيجة هذا الحصار الممنهج.
ويعاني أطفال غزة أوضاعا صحية مأساوية للغاية، بفعل المجاعة والنقص الحاد في الغذاء، وتدهور الوضع الصحي، في مشهد يلخص عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع منذ أشهر.
ولا يجد الأطفال ما يسد رمقهم أو يروي ظمأهم، ما يؤدي لموت بعضهم جوعا، بينما يصارع آخرون الهزال وسوء التغذية والأمراض.
ومع تفاقم المجاعة ووصولها إلى مستويات “كارثية وخطيرة” في قطاع غزة، تحولت أجساد الأطفال الذي يصلون المستشفيات إلى “هياكل عظمية”، بسبب نقص الغذاء وسوء التغذية الحاد.
وكالات