أخبار الحركةالرئيسية-الشباب

الخلفي والهلالي يشيدان بدور “التجديد الطلابي” في مواجهة تحديات الشباب وبناء الصرح الفكري للمنتدى

أكد مصطفى الخلفي القيادي في حزب العدالة والتنمية والنائب البرلماني والرئيس السابق للمنظمة أن التجديد الطلابي تعبر من خلال تنظيم  الدورة 25 من منتدها الوطني عن انخراطها الفعلي كحركة طلابية تجديدية في رفع تحديات الوطن والأمة.

وأوضح الخلفي أن الشباب المغربي والطلاب يواجهون اليوم تحديات متعددة تشمل مجالات التعليم، والخدمات الاجتماعية، والتشغيل، والقيم والهوية، إضافة إلى تراجع نسب المشاركة في الحياة العامة والسياسية، مشيرا إلى وجود إقصاء لفئات واسعة من الطلاب من حقهم في المنحة الجامعية وتوفير شروط الدراسة السليمة.

ونبه الخلفي إلى التهديدات الناتجة عن الاستهداف المتنامي للشباب من طرف شبكات الجريمة والمخدرات والتطرف التي تسعى لتدمير طاقات البلاد، مشدداً على أن انخراط المنظمة في رفع هذه التحديات واعتناق قضايا الأمة يكرس النموذج المطلوب لانعتاق الطلاب وإسهامهم الفعلي في نهضة مجتمعهم.

وتستعد منظمة التجديد الطلابي لتنظيم الدورة الخامسة والعشرين من منتدها الوطني تحت شعار “من أجل جيل مشارك في مستقبل الوطن والأمة” برحاب جامعة الحسن الثاني بمدينتي الدار البيضاء والمحمدية، خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 13 نونبر القادم.

وتأتي هذه التظاهرة الوطنية الكبرى لترسيخ موقع الحركة الطلابية كفاعل رئيسي في النهوض بالمجتمع ونصرة قضايا الوطن والأمة، وتعميق الإسهام الطلابي في النقاش العمومي حول كبريات القضايا الراهنة، إلى جانب الارتقاء بالنقاش الفكري من وسط الجامعة وتعزيز قيم الحوار والتعايش.

من جانبه، ثمن القيادي والمشرف السابق على إطلاق ورش المنتدى، امحمد الهلالي، والرئيس المؤسس لمنظمة التجديد الطلابي مسار هذا الملتقى الوطني الذي يشكل منذ بداياته الأولى ورشا ثقافيا وفكريا وموسما لتداول الأفكار بين المفكرين والمنظرين والأكاديميين والمبدعين.

وأبرز الهلالي أنه يترقب انعقاد المنتدى كموعد سنوي هام ينتظره المتابعون للشأن العام، ولا سيما في بعده الثقافي والفكري والعلمي والمعرفي. واعتبر أن نجاح منظمة التجديد الطلابي في إطلاق هذا الصرح الثقافي والفكري والمعرفي والإبداعي والاستمرار في تدبيره يعد واحداً من أبرز علامات نضجها ونجاحها التنظيمية والفيحاء، مجددا تهنئته للمنظمة العتيدة على مواصلة هذا العطاء.

ويستند المنتدى الوطني في نسخته الحالية إلى رصيد تاريخي تراكمي شُيست أركانه الأولى منذ دورة تأسيسه سنة 1998 بمدينة مكناس، سعيا نحو تجسير الفجوة بين الجامعة وقضايا المجتمع.

ويتضمن برنامج هذه المحطة الفكرية ستة أيام من الفعاليات المكثفة تتوزع بين المحاضرات التأطيرية والندوات التفاعلية والمبادرات الإبداعية والفنية، بمشاركة مرتقبة تُناهز 10,000 طالب وطالبة من كليات ومعاهد الدار البيضاء والمحمدية، إلى جانب مشاركة نوعية لما بين 300 و500 طالب من قيادات المنظمة وأعضائها بمختلف الجامعات الوطنية.

ويتولى تأطير محاور المنتدى صفوة من المفكرين والعلماء والفاعلين الأكاديميين والسياسيين من داخل الوطن وخارجه، حيث وجهت المنظمة دعوتها لمختلف وسائل الإعلام والمنصات الصحفية لمواكبة وتغطية هذا الحدث الطلابي البارز.

أخبار / مقالات ذات صلة