دراسات صادمة عن العلاقات الزنائية في أماكن العمل بأمريكا وفرنسا

نشرت “فرانس24” تقريرا صادما يتعلق بعلاقات الزنا داخل أماكن العمل في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا مستندة على دراسات وأبحاث أجريت في هذين البلدين.
وأكد المصدر أن ما يقرب من واحد من كل ثلاثة موظفين في فرنسا دخل في علاقة “عاطفية أو جنسية (زنا)” في مكان العمل، موضحا أن هذا الأمر غالبا ما يُقابل باللامبالاة ولكنه قد يؤدي أيضا إلى الفصل من العمل،مشيرا إلى المخاطر التي تنظيمها وحظرها “مواثيق الأخلاقيات” داخل مكان العمل.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تشهد نسبة أكبر، إذ ان موظفاً من كل اثنين قد مارس الجنس (الزنا) مع زميل له، وفقا لدراسة نُشرت في مايو 2024 في مجلة Business Insider ونُقلت في كتاب “الشركة بعد #MeToo؟ بين الرومانسية والعنف، ماذا يمكن للإدارة أن تفعل”.
وأوضح المصدر أن في فرنسا، يقال إن ما يقرب من موظف واحد من كل ثلاثة قد أقام علاقة عاطفية أو جنسية مع زميل أو زميلة، وأن موظفًا واحدًا من كل عشرة قد التقى بشريكه أو شريكته في مكان العمل، وفقًا لمسح نُشر في عام 2012″.
وقال الدكتور محمد طلال لحلو في تعليق على هذه الظاهرة “هذه هي الإحصائيات الموجودة في مقال فرنسا24 ذكر دراسات عن الظاهرة. الثلث في فرنسا (زنا أو مقدمات زنا) والنصف في أمريكا (زنا). دع عنك إذاً سردية المهنية و”العمل عمل” و”الأسرة أسرة”، واستبدل رومنسية “المهنة” بمهنة الرومنسية”.
وشدد في تدوينة على حسابه على الفايسبوك أن الإحصائيات شديدة وباردة ولا تعرف المداهنة ولا تعرف “لكن..” ولا “أعرف حدودي..” ولا “المهم الثقة المتبادلة بين الأزواج”.. قائلا “لأننا بشر ولسنا آلات. وصدق الشاعر حين قال “نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلِقاءُ”.




