بلاغ جديد للتوحيد والإصلاح.. دعوة للعناية بالأسرة و تأكيد على دعم المسرى والأسرى

دعا المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بعد اطلاعه على نتائج البحث الوطني حول العائلة الذي نشرته المندوبية السامية للتخطيط، وما كشفه من معطيات تهمّ الأسرة والعائلة والمجتمع المغربي إلى ضرورة إيلاء العناية اللازمة لمؤسسة الأسرة، وإقرار سياسات عمومية تحقق لها الحماية الدستورية المنصوص عليها في الفصل 32 من الدستور.
كما دعا المكتب في بلاغ له عقب لقائه العادي أمس السبت23 شوال1447ه الموافق لـ 11 أبريل 2026 الإعلام العمومي إلى إشاعة القيم البانية للأسرة، ومنع بث المضامين الماسة بحرمة هذه المؤسسة ومكانتها الشرعية والدستورية والاجتماعية.
وطالبت المكتب من جميع الهيئات العُلَمائية والمدنية والسياسية والحقوقية بمضاعفة الجهود الرامية لتعزيز مكانة الأسرة وتفعيل أدوارها التربوية والاجتماعية والتنموية.
من جهة أخرى، ثمن المكتب التنفيذي للحركة كل الجهود الرامية لوقف العدوان على الدول الإسلامية، ودعا إلى تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، وحفظ استقرارها وأمنها القومي في مواجهة المشاريع المعادية لها، مدينا بشدة الاعتداءات الصهيونية على لبنان.
وفي السياق نفسه، جددت الحركة إدانتها للاحتلال الصهيوني أكدت نصرتها للشعب الفلسطيني ومقاومته بكافة فصائلها، كما جدّدت دعوتها للدول العربية والإسلامية ولأحرار العالم لاتخاذ مواقف حازمة تجاه الاحتلال الصهيوني وسياسته العدوانية تجاه المسجد الأقصى المبارك وتجاه الأسرى الفلسطينيين.
ودعا البلاغ أبناء الحركة ومتعاطفيها وكافة المغاربة إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية الوطنية التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وذلك يوم الأحد 19 ابريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا، انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط، أداء لواجب النصرة وانسجاما مع النداء الصادر عن الحركة من أجل “المسرى والأسرى”.
وفيما يلي النص اللكامل للبلاغ
( بــلاغ )
“الأسرة أمان المجتمع… والمسرى والأسرى أمانة الأمة”
انعقد، بحول الله وتوفيقه؛ اللقاء العادي للمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، يوم السبت23 شوال1447ه الموافق لـ 11 أبريل 2026م بالمقر المركزي للحركة، وبعد مدارسة جملة من القضايا التنظيمية، ومتابعة عدد من المستجدات الوطنية والدولية؛ يعلن المكتب التنفيذي ما يلي:
أولًا: بخصوص نتائج البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025.
توقف المكتب التنفيذي عند نتائج البحث الوطني حول العائلة الذي نشرته المندوبية السامية للتخطيط يوم الأربعاء 08 أبريل 2026، وبعد الاطلاع على نص النتائج الرئيسية لهذا البحث وما كشفه من معطيات تهمّ الأسرة والعائلة والمجتمع المغربي، وتأكد مكانة الأسرة المركزية لدى عموم المغاربة، وتبرز عددا من التحولات المهمة التي تشهدها الأسرة المغربية؛ فإنّ المكتب التنفيذي يدعو إلى ضرورة إيلاء العناية اللازمة لمؤسسة الأسرة وإقرار سياسات عمومية تحقق لها الحماية الدستورية المنصوص عليها في الفصل 32 من الدستور، كما يدعو الإعلام العمومي إلى إشاعة القيم البانية للأسرة ومنع بث المضامين الماسة بحرمة هذه المؤسسة ومكانتها الشرعية والدستورية والاجتماعية، كما يدعو جميع الهيئات العُلَمائية والمدنية والسياسية والحقوقية إلى مضاعفة الجهود الرامية لتعزيز مكانة الأسرة وتفعيل أدوارها التربوية والاجتماعية والتنموية.
ثانيا: حول إعلان وقف إطلاق النار.
يثمن المكتب التنفيذي كل الجهود الرامية لوقف العدوان على الدول الإسلامية، ويدعو إلى تعزيز وحدة الأمة الإسلامية وحفظ استقرارها وأمنها القومي في مواجهة المشاريع المعادية لها، ومن جهة أخرى يدين المكتب بشدة الاعتداءات الصهيونية على لبنان التي خلّفت مئات الشهداء والضحايا في صفوف المدنيين، ويجدد تضامنه مع الشعب اللبناني، ويدعو القوى الحية للأمة وأحرار العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه الكيان الصهيوني باعتباره أكبر تهديد للأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.
ثالثا: بخصوص تطورات القضية الفلسطينية والمسيرة الشعبية للمغاربة
يتابع المكتب التنفيذي تطورات القضية الفلسطينية، لاسيما في ظل الإغلاق الآثم الأخير والتهديدات الخطيرة التي يتعرّض لها المسجد الأقصى المبارك، وتغيير الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس الشريف، وما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من أوضاع مأساوية، وكذا ما يعيشه الأسرى الفلسطينيون من ظروف كارثية وخصوصا ما يواجهونه في ظل إقرار ما يسمى ب”قانون إعدام الأسرى”. وبناء عليه يجدد المكتب التنفيذي إدانته للاحتلال الصهيوني ونصرته للشعب الفلسطيني ومقاومته بكافة فصائلها، كما يجدّد دعوته للدول العربية والإسلامية ولأحرار العالم لاتخاذ مواقف حازمة تجاه الاحتلال الصهيوني وسياسته العدوانية تجاه المسجد الأقصى المبارك وتجاه الأسرى الفلسطينيين، حيث يستفيد الصهاينة من الصمت الرسمي للعرب والمسلمين ومن الدعم الأمريكي والعجز الأممي للاستمرار في طغيانهم وإجرامهم.
ويدعو المكتب التنفيذي أعضاء الحركة ومتعاطفيها وكافة المغاربة إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الشعبية الوطنية التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وذلك يوم الأحد 19 ابريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط، أداء لواجب النصرة وانسجاما مع النداء الصادر عن الحركة من أجل “المسرى والأسرى”.
والحمد لله رب العالمين.
عن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح
الرئيس؛ د. أوس رمّال
الرّباط؛ 23 شوّال 1447 ه / 11 أبريل 2026





