سفير المغرب ينبه إلى الأوضاع المأسوية في فلسطين المحتلة

أعرب السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنبير في الدورة الواحدة والستين لمجلس حقوق الإنسان أمس الثلاثاء عن القلق العميق للمملكة المغربية إزاء الأوضاع المأسوية التي تسود في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد الدبلوماسي المغربي في كلمة له برسم البند السابع للمناقشة العامة الدورة الواحدة والستين لمجلس حقوق الإنسان، أن الأوضاع المأسوية تستلزم المزيد من العمل المشترك لدعم وحماية حقوق الإنسان، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، والاحترام الكامل لمقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأضاف السفير أن المغرب يظل متشبثا بالدور الأساسي لوكالة الأونروا وكذلك جميع المؤسسات الإغاثية التابعة للسلطة الفلسطينية، مجددا دعوة المملكة إلى التدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات في الضفة الغربية، خاصة عمليات هدم المنازل وترحيل السكان.
وفي هذا السياق، جدد زنيبر إدانة المملكة الشديدة للإجراءات أحادية الجانب التي تتعرض لها مدينة القدس الشريف، التي تقوض كل الجهود الرامية إلى وقف مظاهر العنف والتوتر والاحتقان.
وأكد أن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ما فتئ يعمل على الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة المقدسة من خلال العمل الدبلوماسي والسياسي، باعتبارها ملتقى لأتباع الديانات السماوية التوحيدية الثلاث.
كما جدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف التزام المملكة المغربية بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.




