الأربعاء, 15 آذار/مارس 2017 13:37

مولاي احمد صبير يؤطر الملتقى الدعوي الثالث لمنطقة الفدا الحي المحمدي

تحت شعار : "الإنفتاح والرسالية أساس عملنا الدعوي"، وانطلاقا من قول الله تعالى: (و ما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ) نظمت منطقة الفداء الحي المحمدي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الوسط النسخة الثالثة من الملتقى الدعوي المنطقي و ذلك يوم الأحد 12 مارس 2017 بالمقر الجهوي للحركة بعين السبع بالدار البيضاء.

فبعد الإفتتاح بالقرآن الكريم، والكلمة الترحيبية والقراءة في آية الشعار، كان الحضور على موعد مع الندوة الصباحية للملتقى تحت عنوان: الإنفتاح والرسالية في فكر حركة التوحيد والإصلاح أطرها كل من ذ.مولاي أحمد صبير الإدريسي رئيس الحركة بجهة الوسط الذي تمحورت مداخلته حول: فقه الإنفتاح  الرسالية في فكر الحركة، فبعد أن شرح معاني مفردات العنوان (الفقه، الانفتاح والرسالية ) حيث عرف  الرسالية مثلا أنها: انبعاث لا قعود، امتداد لا انكفاء ومشاركة لا مفاصلة، و بعد استقراء وثائق الحركة حول الانفتاح والرسالية في عملنا الدعوي، ذكر مواصفات لا بد منها لكل داعية رسالي وهي: الفهم السليم، الجرأة، الثقافة، الحركية والحماس،الصدق والإخلاص، كما شدد على أن الانفتاح في حاجة إلى المبادرة والإبداع في تنويع الوسائط.

hay mohamadi moltaka

فيما تمحورت المداخلة الثانية للداعية المعروفة ذة.فاطمة أوكريس مسؤولة ملف الشباب بالمنطقة حول: قواعد الإنفتاح الدعوي وآليات التجويد و التجديد، وذلك انطلاقا من تجربتها الذاتية في ميدان الدعوة في صفوف الأقارب والجيران والأطفال والشباب بالأحياء الجغرافية، حيث خلصت إلى أن الانفتاح ضرورة شرعية، واقعية وحضارية وأن هذا الانفتاح لا بد له من قواعد وآليات منها: إفشاء السلام وإطعام الطعام، تقديم يد العون، مخالطة الناس وغشيان مجالسهم وتجمعاتهم، الجدية والانضباط، التواضع، قبول أنشطة الآخر وعقد الشراكات والاتفاقيات معهم...

إلى ذلك تمحورت المداخلة الأخيرة لمسؤول قسم الدعوة بالجهة ذ.محمد حقي حول: الخطاب الدعوي وآليات التجديد والترشيد حيث ركزت المداخلة على مفهوم الخطاب الدعوي الموجه للناس كافة والتمييز بينه وبين الخطاب الديني الموجه للذين آمنوا، وأن المقصود به هو الإفهام والتوضيح و عرض الأفكار بأسلوب مقنع. وقال  أن من مقاصد الخطاب الدعوي السليم: "تعريف الناس بخالقهم قصد إلحاق الرحمة بالعالمين ورفع الحرج والظلم عنهم"، دعوة الناس إلى فعل الخير، إنذار المشركين والكافرين، إصلاح الأرض وعدم إفسادها....

وقد عرفت هذه المداخلات تجاوبا كبيرا من لدن الحاضرين تجلى ذلك من خلال الأسئلة والإضافات التي أغنت محاور الندوة.

hay elmohammadi

هذا وقد تميزت الفترة المسائية بتنظيم حصة الورشات التي تهم الجانب التطبيقي والتنزيلي للإنفتاح والرسالية داخل محيطنا الاجتماعي، وهكذا تم تقسيم الحضور على الورشات التالية:

الورشة1: آليات الانفتاح الدعوي في المؤسسات التعليمية.

الورشة2: آليات الانفتاح الدعوي في المناسبات الاجتماعية.

الورشة3: آليات الانفتاح الدعوي في الأحياء الجغرافية.

الورشة4: أمانة الدعوة الفردية.

يذكر أن هذه الدورة عرفت تكريم فعالية دعوية من نساء المنطقة وتقديم جوائز رمزية وشهادات تقديرية لمن ساهم في إنجاح هذا الملتقى سواء من حيث الحضور في الوقت، التنظيم و الإشراف.

و ختم الملتقى بالدعاء الصالح.

أبو صفوان