الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 10:38

منطقة أنفا الحي الحسني تُنظم إفطاراً على شرف الهيآت الشريكة

نظمت منطقة أنفا – الحي الحسني بالدار البيضاء إفطار على شرف الهيآت الشريكة وذلك يوم السبت 21 رمضان 1438هـ الموافق لـ 16 يونيو 2017م بمقر الحركة بحي المعاريف.

فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، ألقى ذ. هشام رياض (مسؤول ملف التربية بالمنطقة) كلمة ترحيبية بالإخوة الحاضرين واللذين يمثلون عدة هيآت شريكة، حزبية ونقابية وجمعوية، مؤكداً أن هذا اللقاء يعتبر صلة وصل بين هذه الهيآت التي تقْتَسم نفس المبادئ وخاصة التعاون على الخير لما فيه صالح البلاد والعباد.

ثُمَّ أعطيت الكلمة للأخ إدريس هلال لإلقاء موعظة من وحي الحدث والتي بدأها بشُكر الإخوة على حسن الضيافة. وفي متن عرضه، انطلق المُحدث من ذكر وشرح حديثه صلى الله عليه وسلم "المؤمن قوي بأخيه" ثُم ليتَرَحَّم على إخوان لنا منهم عبد الحميد الغدان وسعيد الشرقاوي وذ. الجاسني وغيرهم ممن أبلوا البلاء الحسن في خدمة الدعوة الى الله وما نحن فيه من نعمة بفضل الله سبحانه وتعالى، مع العلم أن النعمة تزداد بالشكر وكذلك بالعمل الصالح.

iftar charika1

وفي هذا الباب ذكَّرَ بحديث الحسن البصري (رحمه الله): "إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني.. إن الإيمان ما وَقَرَ في القلب وصدَّقه العمل". وفي السياق، أشار وفصَّل في عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه و سلم : "ألا أخبركم بخياركم" قالوا: بلى. قال: "الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ الله؛ أفلا أخبركم بشراركم؟". قالوا: بلى. قال:" المشَّاؤُون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، البَاغُون البُرَآءَ العنت ".(حديث صحيح أخرجه البخاري).

وهكذا خلُص الأخ الواعظ إلى أن علينا جميعاً أن نتمثل هذه الصفات وأن نستحضر هذه الأخوة والإخلاص في العمل لله عز وجل والتجرد من هوى النفس، خاصة الذين يتحملون مسؤوليات تخص الشأن المحلي ثُم ختم مداخلته بالدعاء الصالح.

بعد ذلك تناول الكلمة الأخ محمد بنعتيك -مسؤول المنطقة- والذي أكد على أن ما يجمع كل هذه الهيآت الشريكة هو العمل في سبيل الله والتقرب إليه سبحانه وتعالى وأن هذا العمل يجب أن يُقربنا من بعضنا بعضاً؛ مضيفاً أن المُنْحرف وغير المُلتزم، منحرف وهو في مُحيطه الذي قد يقبل منه ذلك، ولكن الشيء غير المقبول هو أن يصدر أمر مُنحرف عن شخص ملتزم. ليخلص في بيانه أنَّ على الإنسان أن يستحضر دائما تصحيح النية وأن هذا الأمر يجب أن يكون دَيْدَنُنا؛ لعل ذلك يشفعُ لنا يوم القيامة.

وبعد صلاة المغرب بالمسجد، تناول الجمع مأدبة الإفطار ليُخْتَتَم اللقاء بالدعاء الصالح.

م. حيسون