Wednesday, 05 April 2017 15:06

السباعي يسطر المبادئ الأساسية للإعلام الحر والهادف والجاد

الدقة و الموضوعية والحياد و الأمانة

مبادئ اساسية للإعلام الحر والهادف والجاد .

اشار الأستاذ عبد العالي السباعي مسؤول القسم الجهوي للإعلام والعلاقات العامة والتواصل بالجهة الكبرى للقرويين حركة التوحيد والإصلاح في كلمة افتتاحية لليوم الدراسي الثاني للمراسلين والإعلامين والعاملين في مجال الإعلام أنه إذا كان من أهم ما سطرعلى مستوى الجهة في برامجها السنوية هواعتبار: التكوين والتدريب من أولى الأولويات، فقد أصبح من أهم ما يفتخر بتحقيقه هو أن أصبح لجل فروع الحركة وقطاعاتها ومناطقها على مستوى الجهة مسؤول للإعلام أو مكلف بالتوثيق والمراسلة .

واعتبر أن من بين أهم المبادئ الأساسية للمراسل أو الإعلامي والتي يشتغل عليها القسم باستمرار هي :

الدقة – الموضوعية والحياد – الأمانة .

وأكد أن في غياب الدقة والمصداقية نفقد الجدية والسمعة الطيبة والمعاني النبيلة لهذه الوظيفة، أما تحقيق الموضوعية والحياد بموضوعية كاملة فقد تبدو للأسف الشديد في وقتنا الحالي من المستحيلات بحكم أن أغلب المؤسسات الإعلامية تحكمها أهداف وبرامج سياسية وأساليب تستهدف الربح قبل أي مبدأ، ومع ذلك قال المتحدث نستطيع أن نقول أنها شرط أساسي لتحقيق النجاح للمراسل ومع الوقت والممارسة والصبر قد يكتسب المراسل درجة عالية من الموضوعية والحياد.

أما الأمانة فهي شرط أساس للنجاح والاستمرارية فبغيابها نترقب السقوط والفشل في أقرب الأجال،واستشهد المتحدث هنا بقولة من ميثاق الاتحاد الدولي للصحفيين لأخلاقيات العمل الصحفي: على الصحفي ألا يتبع سوى الأساليب النزيهة في الحصول على الأخبار والصور والوثائق .

وقال ما أحوجنا للأسف الشديد لشيء من هذه المبادئ، خصوصا عندما نتأمل الواقع فنجد البهتان والكذب أصبح سبقا صحفيا، والاحتيال والسرقة وخيانة الأمانة أصبح تحقيقا صحفيا، والتعدي على حرمات الوطن ومقدساته والحريات العامة والفردية رأيا صحفيا، و يشتد أسفنا وألمنا عندما نتأمل أهم أدوار المراسل فنجده بدل أن يكون همزة وصل بين المؤسسات العمومية والشعب وبين الشعب أيضا وهذه المؤسسات نجده لا يبالي إلا بالمقابل وبمن يدفع أكثر وبدل أن يفسر قرارات الحكومة وأحيانا  ينقل رأي الشعب إليها نجده غائبا عن هذا الدور يهتم بالقشور ويتهافت عن أخبار الشدود الجنسي والميوعة و العناوين البراقة والتي تكتشف خداعها بمجرد الجملة الأولى أو الثانية من المقال، و بدل أن يكشف الفساد ويلفت الانتباه إلى التقصير والإهمال ويعطي فرصة للقطاعات المهشمة للتعبير عن نفسها أو يتحول أحيانا إلى شارح للبرامج والمخططات والاتجاهات الاقتصادية والإختيارات المتاحة، تجده للأسف الشديد يخفي الحقائق ويتصيد الأكاذيب ويشتري الأقلام... ينقل السلبيات ويتجاهل الإيجابيات. وأكد المتحدث مرة أخرى أنه لا يقصد هنا أبدا التعميم بل ولله الحمد مازال في الساحة الإعلامية الوطنية منابر حرة تجاهد بالكلمة وتطرح البديل وتنشر الخير والصدقات الجارية.