"وترجل الحكيم".. ديوان شعري جماعي في رثاء عبد الله بها رحمه الله

صدر عن مؤسسة بيت الثقافة ديوان شعري بعنوان "وترجّل الحكيم" وهو عبارة عن مجموعة قصائد في رثاء عبد الله بها رحمه الله ساهم فيها مجموعة من الشعراء. المؤلف من إعداد وتنسيق الدكتور أحمد رزيق ومن تقديم الأستاذ محمد يتيم وبمشاركة 19 شاعر و20 مشاركة شعرية.

الشاعر فيصل الأمين البقالي ساهم في المؤلف بمشاركتين شعريتين: "الطريق إلى بها: بكائية جعلت طللها الطريق.." و"فقد البهاء". وساهم الشعراء مصطفى المسعودي ونبيل الأندلوسي ويوسف غربي وسعيد ساجد الكرواني بمشاركات شعرية عناوينها على التوالي "قدر بصيغة قمرين" وأخبريني يا جارة الوادي" و"يا ناثرا ورده خلف الستار" و"أصل من دوحة البهاء".

بينما ساهم الشعراء إبراهيم بن محمد الأشقر ومنير الركراكي وجلول دكداك ومحمد الروكي بقصائد شعرية عناوينها على التوالي: "وما مثل هذه الفجيعة أخرى!" و"لأحمد البهي" و"حسن المآب" و"شهيد الفضيلة".

في حين ساهم الشعراء عبد الرحمن عبد الوافي الفكيكي وسعيد دهري ومصطفى بنان ومحمد غلام الحاج شيخ بقصائد شعرية عناوينها على التوالي: "سألت القطار" و"أنتما واحد في اثنين" و"ملحمة البهاء و"تجلّد بالمصاب".

وأخيرا شارك كل من الشعراء مصطفى مزون ومبارك أصفار ومحمد معاذ الديوري وسعيد كويس وكلثوم بندية وأحمد السبقي بمشاركات شعرية عناوينها على التوالي: "لم يمت الحكيم" و"نم في سلام" و"يا عين سحّي بدمع منك منهمر" و"سوسية الدمع والأوجاع" و"الدمع في المآقي مترقرق" و"ومشيت بين الجموع".

والحكيم عبد الله بها كما كان يلقبه إخوانه في حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية ولد عام 1954 في إقليم كلميم جنوبي المغرب، وتابع دراسته العليا بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، قبل حصوله على دبلوم مهندس تطبيقي في التكنولوجيا الغذائية. عمل أستاذا بالمعهد ذاته إلى حدود عام 2002، قبل أن يفتح مساره المهني على آفاق أخرى.

تقلّد العديد من المناصب، حيث عيّن رئيسا لتحرير صحيفة "الإصلاح"، ثم صحيفة "الراية"، كما كان عضوا بالمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، قبل أن يتقلد مناصب سياسية هامة مثل رئيس كتلة العدالة والتنمية بمجلس النواب، ومنصب نائب رئيس مجلس النواب.

تقلّد أيضا مهام وزير الدولة في حكومة بنكيران السابقة. وحتى وفاته، كان "بها" الرجل الثاني بحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، فهو النائب الأول للأمين العام للحزب منذ سنة 2004 حتى وفاته، وهو أيضا عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، الحليفة لحزب العدالة والتنمية.

الإصلاح