"رسالة في العبادات المالية".. جديد إصدارات الحركة

"رسالة في العبادات المالية"، من الإصدارات الجديدة لحركة التوحيد والإصلاح بمناسبة الجمع العام الوطني السادس، وهو كتيب صغير يضم 3 مقالات :

الأولى : رسالة في الإنفاق للدكتور عز الدين توفيق.

الثانية : الإنفاق في مصلحة الدعوة للدكتور محمد الروكي.

الثالثة : رسالة حول الإنفاق في سبيل الله والتحذير من التهاون فيه للدكتور مصطفى قرطاح.

وقد قدم لهذا الكتيب الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس الحركة أوضح فيها سبب اختيار الحركة لهذا النوع من الإنفاق وهو الإنفاق بالمال، وذلك وعيا منها بأهمية هذه العبادات وفضلها وأثرها في نفع الناس ونشر الخير وتعميم الصلاح في المجتمع، وتمتين أواصر التعاون والمحبة والرحمة بين أفراده، وفي خدمة الدعوة إلى الله والتعريف بدينه وحث الناس على التمسك به.

وكهذا ركزت المقالة الأولى على رسالة الإنفاق في المجتمع باعتباره باب من أبواب الجنة، وطريقا من طرق الوصول إلى محبة الله تعالى، مجيبة على ثلاث أسئلة : لماذا ينفق؟ وماذا ينفق؟ وكيف ينفق؟؟

أما المقالة الثانية فركزت على الإنفاق والدعوة والارتباط المتين بينهما، فالدعوة محتاجة إلى قدرات وطاقات تسخر في العمل من أجل ترسيخ الإسلام في الواقع المعيش وجعله الموجه الأول والأخير في كل خطوات الحياة، مستدلا بذلك بآيات من كتاب الله وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم.

فيما وقفت المقالة الثالثة على تدبر الآية  الكريمة :﴿ هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) حيث تكشف هذه الآية ما في النفوس من دخن وما فيها من خير، فقد وردت في سياق الحديث عن غزوة أحد وكيف أن طائفة من المقاتلين المسلمين انحرفت نيتها وصار مرادها من القتال الدنيا ومتاعها، فبين الله مدى استجابة النفوس للإنفاق في سبيل الله معالجة بذلك داء البخل الذي دب في النفوس، والبخل ضد الإنفاق، والتارك له مستسلم للهلكة بتركه أداء فرض الله عليه في ماله.

الإصلاح