خصائص منهجية في مسار حركة التوحيد والإصلاح

عنوان الكتاب

خصائص منهجية في مسار حركة التوحيد والإصلاح

الناشر

منسقية مجلس شورى حركة التوحيد والإصلاح سنة 2017

سياق الكتاب

الكتاب تفريغ لأشغال ندوة مجلس شورى الحركة المنعقد بالرباط يومي 23-24 جمادى الآخر 1437 هـ الموافق ل02-03 أبريل 2016، والمتزامن مع الذكرى العشرينية للحركة، حيث خصص لمناقشة عدد من العروض التي قدمها المكتب التنفيذي حول موضوع "الخصائص المنهجية" للحركة في شتى مجالات اشتغالها.

وتدأب الحركة منذ سنوات على تخصيص ندوة سنوية لمجلس الشورى يناقش فيها تصورات الحركة بالأساس.

أهمية الكتاب

يحدد الكتاب أهميته في محاولته تدشين دينامية فكرية تهدف الحركة إلى إطلاقها ضمن فعاليات تخليد الذكرى العشرينية، وكذا الانتقال من مرحلة التأسيس المتمركزة حول تحقيق الوحدة والاندماج عن طريق المسالك التربوية والمعرفية والرمزية وتوثيق ذلك، إلى مرحلة النفاذ بعمق إلى مستوى الخصائص المنهجية والقواعد المعرفية للحركة باعتبارها نموذجا تربويا وإصلاحيا مغربيا جرب لمدة 20 سنة.

كما يستمد الكتاب أهميته من تسهيله المهمة على أعضاء الحركة وكل من يريد التعرف عليها عبر تقديم أهم ملامح خريطتها الإدراكية.

مضمون الكتاب

يجمع الكتاب بين دفتيه ست محاور، هي عبارة عن أوراق أنضجت بنقاش مجلس الشورى بعد تقديمها من قبل أعضاء المكتب التنفيذي للحركة:

المحور الأول

عبارة عن ورقة بعنوان؛ "الخصائص المنهجية لحركة التوحيد والإصلاح"، وهي خصائص أجملت في خصيصة التركيز على إقامة الدين وإصلاح المجتمع، واعتبار ذلك مطلبا ذا أولوية على مطلب "إقامة الدولة" الذي هيمن لفترة معينة على منهج الإصلاح عند عدد من الحركات الإسلامية، وخصيصة الرسالية التي تدفع أعضاء الحركة أن يكونوا أصحاب دعوة حيثما حلوا وارتحلوا بغض النظر عن الظروف التي يتواجدون فيها، وخصيصة اعتماد منطق الإسهام والشراكة في عملية الإصلاح، وكذا خصيصة تحري التجديد في الفهم والعمل، إضافة إلى خصيصة تعميق الأصالة المغربية واستثمارها.

المحور الثاني:

ورد تحت عنوان؛ "الخصائص المنهجية للدعوة والتربية عند حركة التوحيد والإصلاح".

ويحدد المحور هذه الخصائص المنهجية على مستوى الدعوة في اعتماد مصدرية الكتاب والسنة مع الانفتاح على التراث الإسلامي والإنساني عامة، واعتبار الدعوة والتربية وظائف أساسية، واصطحاب البعد الدعوي والتربوي في مختلف المجالات والفرص، والقابلية الدائمة للتجديد والاجتهاد والمراجعة.

وأما عن الخصائص التربوية فحددها في اعتبار التربية مسؤولية فردية وتواص جماعي، والحرص على التوازن والتكامل في البرنامج التربوي، وكذا اعتماد التربية خدمة مجتمعية أكثر من خصوصية تنظيمية، وعددا من الخصائص الأخرى.

المحور الثالث

وهو ورقة بعنوان "خصائص منهجية في مسار الهيكلة والعمل التنظيمي لحركة التوحيد والإصلاح" حيث  رصدت فيها المسار التنظيمي للحركة، سواء في المقاربة التي حكمت تطوره، أو في المنطلقات ومحددات الفلسفة التنظيمية للحركة، إضافة إلى الخصائص العامة التي طبعته، حيث عنونها في العناوين التالية؛ "من التنظيم السري إلى التنظيم الجامع البديل" و"من شمولية التنظيم إلى رسالية التنظيم". دون نسيان توجه الحركة إلى اعتماد اللامركزية والجهوية، وتبني سياسة التخصصات، وكذا الخصائص التي طبعت أسلوب القيادة والتسيير بالحركة، مع الختم بالأسئلة الاستشرافية التي تواجه هذا المستوى.

المحور الرابع

وهو محور انصب على "الخصائص المنهجية للتخصصات في الحركة"، حيث رصد الخصائص المنهجية للتخصصات انطلاقا من الأدبيات الفكرية للحركة ووثائقها وأوراقها المعتمدة.

وحددت هذه الخصائص في خاصية وحدة المشروع بدل وحدة التنظيم، وخاصية رسالية التخصات (لا أذرع ولا أجنحة)، وخاصية المشروع أولا؛ بمعنى خدمة القضايا مقدم على مصلحة الهيئات، وخاصية الإيجابية والتدافع بدل الرفض والتصادم، وخاصية مراعاة المآلات في تسجيل المنجزات.

المحور الخامس:

وهو المحور المتعلق ب"خصائص ومميزات العمل النسائي لحركة التوحيد والإصلاح"، ويجمل هذا المحور خصائص العمل النسائي في ست: التجديد في فهم موقع المرأة، والإقدام في التنزيل والعمل للاجتهادات، والاندماجية والمشاركة، والتمكين من مراكز القرار والمسؤولية، والريادة على مستوى العمل النسائي العام، والتميز في العمل الدعوي العام.

المحور السادس

تناول "تساؤلات استشرافية" تواجه الحركة على مستوى التصورات والمنهج، وعلى مستوى الكسب الدعوي والتطور التنظيمي.

والكتاب يزاوج بين النقاش النظري مع إعطاء الأمثلة التطبيقية لكل فكرة على حدة.

الإصلاح/ أحمد الحارثي