الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2018 10:47

فرع القليعة ينظم ندوة للوقوف على واقع مشاركة المرأة في المجتمع

نظم فرع القليعة لحركة التوحيد والإصلاح ندوة في موضوع، "العمل العام بصيغة المؤنث: التحديات والافاق"، بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة القليعة، يوم السبت 24 مارس 2018، للوقوف على واقع مشاركة المرأة في المجتمع، في مجالات مختلفة: السياسة والعمل الاجتماعي ووضعية المرأة القروية.

أطر هذه الندوة وجوه نسائية مشتغلة في المجتمع، الأستاذة أمينة دجاج نائب رئيس جماعة القليعة المكلفة بالشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الأستاذة سعاد بلار الفاعلة فالحقل الجمعوي، رئيسة فرع القليعة للمنظمة المغربية لحماية الطفولة، ثم الاستاذة فتيحة الخطاب، الباحثة المهتمة بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان. وقد عرفت الندوة 3 مداخلات :

المداخلة الأولى: واقع المشاركة السياسية للمرأة في المغرب.

قدمت الأستاذة أمينة مداخلتها، بالمكانة التي تتبوأها المرأة، على مستوى نصوص الدستور، والاتفاقيات الدولية، لتنتقل إلى مستوى واقع الممارسة السياسية، التي تتخللها حسب الأستاذة سلبيات من قبيل ضعف التمثلية النسائية داخل الأحزاب على مستوى القيادة والمراكز المؤثرة ، ترجع هذا إلى غياب الإرادة السياسية لدى الأحزاب، بفعل تأثيرات المجتمع المحافظ، والنظرة السلبية للعمل السياسي، كما أكدت الأستاذة أن بفضل التمييز الايجابي (الكوطا) دخلت المرأة إلى المجالس المنتخبة.

image001

المداخلة الثانية: المرأة والعمل الاجتماعي في المغرب.

ترافعت الأستاذة سعاد على أحقية تواجد ومشاركة المرأة في المجتمع، لاعتبارات كثيرة، من قبيل التحولات التي يعرفها العالم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، تنامي الفقر والهشاشة، وبروز مكانة الجمعيات والتعاونيات لتجاوز هذه الإشكاليات، ودخول المرأة للعمل الاجتماعي، كقوة اقتراحية لها وزنها ونظرتها للمشاكل التي يعاني منها المجتمع.

المداخلة الثالثة: واقع المرأة القروية في المغرب.

بدأت الأستاذة فتيحة بمقدمة حول دور التنشئة الاجتماعية في بناء الوعي لدى الإنسان بصفة عامة، والفتاة بصفة خاصة، ثم كنقطة أولى تناولت فيها، التمكين السياسي للمرأة من خلال الدستور والقوانين، واعترضت الأستاذة على الكوطا باعتبارها تقصي معيار الكفاءة،فالنقطة الثانية والأخيرة تحدثت فيه عن واقع المرأة في العالم القروي، من ظروف العيش والحياة، وتفشي الأمية والجهل، وضعية الفتاة التي تبعد من المدرسة بسبب غياب المدرسة وبعدها في المراحل ما بعد الابتدائي.

أما المناقشة فقد ركزت على النقاط التالية :

  • يجب التركيز على الاكراهات التي تعاني منها المرأة في المجتمع، من اجل رصدها في افق تجاوزها.
  • واقع المرأة في المغرب متقدما على بعض الدول العربية.
  • أصل وضعية المرأة السلبية تجد لها جذور في قراءة تقليدية للنصوص القرآنية والحديثية.
  • بحث المرأة عن الوجود والتواجد، ليس بهدف إقصاء الرجل، بل للتكامل والتآزر لبناء مجتمع متوازن.
  • لا يجب تضخيم مهام المرأة داخل الأسرة، قصد تهميش تواجدها في المجتمع.
  • يجب الاشتغال بقرب فالمجتمع للرفع من جاهزية المرأة لمواجهة التحديات التي تعيقها في الاندماج في المحيط الاقتصادي والاجتماعي.

عن الحركة بفرع القليعة