Wednesday, 08 February 2017 17:23

هل التوحيد والإصلاح فرع للإخوان المسلمين؟

نفى محمد الحمداوي الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح ومنسق مجلس شوراها حاليا أن يكون أي مكون من مكونات الحركة الإسلامية المغربية تابعا في لحظة من اللحظات للتنظيم العالمي الإخوان المسلمين بما في ذلك حركة التوحيد والإصلاح.

وعن تصنيف الحركة ضمن الاتجاهات الإسلامية المتعارف عليها، أوضح الحمداوي أنه بالإضافة إلى اتجاه الإخوان المسلمين والاتجاه السلفي والاتجاه الصوفي، هناك تصنيفات أخرى مرتبطة بالحركات الإسلامية في آسيا، والعمل الإسلامي بتركيا.

أما بخصوص حركة التوحيد والإصلاح فبين الحمداوي أنها تمثل تجربة مغربية فريدة، ونحتت بأيدي مغربية، وهو ما يدل عليه السؤال الموجه إلى الحركة في المؤتمرات العالمية كونها تمثل حركة قطرية.

ونفى الحمداوي أيضا أي حضور للحركة في المؤتمرات التنظيمية لتنظيم الإخوان المسلمين، وأن حضورها يقتصر على المؤتمرات العالمية التي تعنى ببعض القضايا المشتركة، والتي تحضرها توجهات مختلفة من الحركات الإسلامية الآسيوية والتركية والسلفية العلمية، كما نفى الحمداوي أن تكون الحركة قد اتخذت مناهج الإخوان المسلمين في التأطير التربوي، مؤكدا أن هذا الأخير كان خاضعا لاجتهادات أعضاء الحركة وقياداتها.

وعن علاقة الحركة بأدبيات الإخوان المسلمين بين الحمداوي أن الأمر لا يعدو أن يكون استفادة من التجارب الأخرى المغربية وغير المغربية في بعض الجوانب لا غير، دون أن يعني ذلك أي ارتباط تنظيمي.

وأكد الحمداوي أن الحركة تمثل نموذجا فريدا في الحركات الإسلامية، ولم تعرف تحولا من الانتماء لتنظيم الإخوان المسلمين إلى المحلية، كما عرفته التجربة التونسية وتعرفه التجربة الكويتية حاليا، بل إن الحركة انتقلت من مرحلة الاستفادة من التجارب الأخرى إلى مرحلة الإسهام في تطوير الصحوة الإسلامية وترشيدها.

وكان الحمداوي قد حل ضيفا على جريدة هسبريس الإلكترونية ضمن برنامجها "ضيف هسبريس" دار حول تجربة حركة التوحيد والإصلاح وتصوراتها، وذلك يوم الإثنين 06 فبراير 2016.

الإصلاح/ أحمد الحارثي