الإثنين, 15 كانون2/يناير 2018 14:11

الحرشي يشارك في تأطير الملتقى الثاني للأقسام الجهوية لجهة القرويين

نظم المكتب التنفيذي الجهوي لحركة التوحيد والإصلاح بالجهة الكبرى للقرويين الملتقى الثاني للأقسام الجهوية تحت شعار " معا نبني جسور التواصل "، وذلك يوم الأحد 26 ربيع الثاني 1439 الموافق ل14 يناير 2018 بالمقر الجهوي للحركة .

انطلق اللقاء بكلمة توجيهية  للدكتور ادريس أوهنا في موضوع : الثبات على الحق فأشار إلى خمسة مواقف تستدعي الصبر ومجاهدة النفس :

أولا : الثبات على الحق أمام مغريات الدنيا.

ثانيا : الثبات على الحق مع طول الزمان .

ثالثا : الثبات على الحق أمام الضغوط والشوائب .

رابعا : الثبات على الحق عند تأخر النصر وتتوالي الخيبات والانتكاسات .

خامسا : الثبات على الحق عند توافر القوة والنصر .

وأكد  في نهاية كلمته أنه لا خلاص للفرد أو الجماعة في هذه المواقف وتحقيق النجاح  دون التسلح بالصدق مع الله والإخلاص له . وتجدر الإشارة ونظرا لأهمية هذه الكلمة فقد قرر القسم الجهوي للإعلام والعلاقات العامة والتواصل بتنسيق مع القسم التربوي  توثيق هذه الكلمة القيمة ونشرها للعموم .

قدم كلمة المكتب التنفيذي الجهوي الدكتور عبد الإله القاسمي والذي أكد على  ضرورة استهداف هذه الفئة من العاملين  في صفوف الحركة بهذه الدورة، والتي تهدف إلى تجويد أداء الأقسام ،وتقوية التواصل الداخلي والارتقاء بالمستوى التنظيمي والتكويني لأعضاء الأقسام، وتقوية المتابعة وتطوير عملية البرمجة وتجويد الأعمال الجهوية .

العرض الأول قدمه الدكتور عبد الرحيم الزيات مسؤول التكوين بالجهة بحيث بسط بين أيدي الإخوة دليل توصيف المهام دون المكتب التنفيذي للجهة، فأشار إلى المجالات الموضوعية للتشخيص، والمقاصد الكبرى للتكوين، وموقع التكوين في تنظيم أعمال الحركة ،والدليل المرجعي للوظائف والكفاءات، وختم بعرض نموذج موحد لبطاقات توصيف المهام .

أما العرض الثاني فقد قدمه الكاتب العام للجهة الأستاذ أحمد أبرومي في موضوع البرنامج السنوي الجهوي وتحدي نجاحه، فانطلق من تحديد مهام الأقسام والعناصر الأساسية  المكونة للبرنامج السنوي وختم بالتركيز على آليات نجاح وتنزيل البرنامج السنوي.

أما ضيف الدورة الكبير فهو الكاتب العام للحركة المهندس خالد لحرشي والذي تناول العرض الثالث في موضوع تقنيات التقييم وقياس مستوى الأداء من أجل جودة العمل الجهوي، فانطلق من تعريف التقييم والتعرف على الآليات  المعتمدة عموما للتقييم، و الآليات المعتمدة لدى الحركة لتقييم أنشطتها وبرامجها ،والخطوات المهمة التي بدلتها الحركة لتطوير آليات التقييم والمتابعة منذ 1996 إلى 2015، وختم بعرض نماذج للتقارير الدورية والسنوية والتركيبية، وركز على آليات المتابعة والتقويم وقياس الأداء والأثر، وضرورة استثمار مخرجات التقييم .

عبد العلي السباعي