الأحد, 25 شباط/فبراير 2018 15:56

عزيزة البقالي تدعو إلى تجاوز الإطار النظري إلى العملي في التكامل الشبابي

في كلمة توجيهة؛ صباح اليوم الأحد 25 فبراير 2018، بالمقر المركزي للحركة بالرباط، خلال أشغال الملتقى الوطني الرابع للتكامل الشبابي، نوهت الأستاذة عزيزة البقالي القاسمي؛ نائبة رئيس حركة التوحيد والإصلاح، بالمجهود المبذول لتحقيق التكامل بين مختلف المجالات والفعاليات العاملة في قضايا الطفولة والشباب، ودعت إلى تعضيد هذا المجهود بتعزيز التنسيق والتعاون وتحقيق التراكم والاستمرارية ومزيد من المكابدة والمعاناة.

وأوضحت الأستاذة عزيزة البقالي أن عمل الحركة يقوم على بناء الإنسان وهذا البناء لا ينبغي إغفال مراحله الأساسية وعمق عمل الحركة هو مجال الطفل والشباب، والأدوار الأساسية لمشروع الحركة لا يمكن أن يكون دون التركيز على الطفل والشباب.

واستعرضت نائبة رئيس حركة التوحيد والإصلاح أبرز جهود الحركة في مجال العمل الشبابي من خلال جعله مجالا من المجالات الاستراتيجية للمشروع وتطوير العمل الطفولي والشبابي في مجال التخصصات وإدماج الانتقال من الفترة التلمذية إلى المرحلة الشبابية إلى مراحل العمل والتخصصات.

وأشارت البقالي إلى ان الحركة بذلت مجهودات على مستويي التنظير والممارسة في مجالي الطفولة والشباب والدمج بينهما وإبداع مجموعة من الطرق الإدماجية خاصة على مستوى العلاقة بين الحركة والمجتمع.

وأضافت القيادية في الحركة أن هذا التطور الذي تشهده الحركة رغم أنها حركة منسقة وتشتغل في مجالات متعددة وتعمل بشكل منظم ومجهود كبير لم تفرز بعد إجابة كافية للطموح الذي تسعى إليه في المساهمة في بناء وخدمة بلادنا والشعور بالتقصير في ذلك وهو أمر إيجابي لكن لا يجب أن يصل إلى درجة التيئيس لأنه عنصر دافع.

وعن الملتقى الوطني للتكامل الشبابي دعت البقالي إلى تجاوز الإطار النظري إلى الإطار العملي عبر وضوح المشروع للجميع ووجود رؤية موحدة خاصة بالتكامل الشبابي.

وأكدت المتحدثة أن تم صياغة مجموعة من الأفكار وتداولت لكن اليوم وجب أن نناقش عمليا جبهات التكامل للشعور بالالتقائية دون إهدار الوقت والجهد ووجود فراغات، كما طالبت بالاستيعاب والإجابة الجماعية المتكاملة والمنسقة لأن موضوع الشباب حيوي بالنسبة للحركة ولجميع المشاريع والرهان على محطة هذا الملتقى كبير ومطلوب الاجتهاد في بلورة عملية وميدانية لتجاوز المثالية والانطلاق منها للوصول للتكامل على مستوى الواقع، باعتبار أن التكامل الشبابي من المسؤوليات الضخمة والرهانات الاستراتيجية لأي مشروع إصلاحي.

الإصلاح