الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2018 12:05

شيخي يعبر عن تخوفه من تذبذب وزارة التربية الوطنية في تعاطيها مع لغة التدريس

أكد عبد الرحيم شيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن اللغة العربية يجب أن تأخذ مكانتها كما يدعو إلى ذلك الدستور بأن تكون هي لغة التدريس والإدارة والإعلام، مضيفا أن اللغة العربية يدرسها الطفل أو الطالب فقط في المدرسة وفي مواد محددة ولا يجدها في حياته العامة وفي الإدارة، وفي مختلف مساراته.

وأضاف رئيس الحركة أن اللغة العربية تضمر بالنسبة للمتعلم والمجتمع ككل وبالتالي صلتهم بها باعتبارها لغة القرآن تضمر، ويضمر فهمهم لها واستيعابهم لمضامينها، وبالتالي نجد جيلا عن جيل ضعفا في التعاطي ليس فقط مع المواد ولكن مع اللغة العربية ككل، ونجد في بعض الأحيان إذا تحدثت بلغة عربية سليمة مع بعض الأشخاص قد يضحكون كأنك تتحدث في زمن غابر.

وخلال حوار مع جريدة "العمق"، أكد شيخي على تحفظ الحركة من قضية "التلهيج" في المقررات الدراسية، معبرا عن تخوفه من أن يتسع الأمر بسبب حالة التذبذب التي تنهجها الوزارة الوصية في التعامل مع هذا الملف مع أن قضية لغة التدريس محسومة في الرؤية الإستراتيجية والتي هي اللغة العربية واللغة الأمازيغية الرسميتين.

كما عبر عن عدم رضاه عن واقع اللغة العربية في المغرب بحكم أنها إلى حد الآن لم تأخذ حقها ومكانها الطبيعي وفي كل مرة يضيق عليها إما بلغات تدريس أخرى أو بأن تغيب في مجالات الإدارة ومجالات متعددة في الحياة.

س.ز / الإصلاح