الجمعة, 27 تموز/يوليو 2018 11:44

شيخي يبرز خصوصية المرحلة التي ينعقد فيها الجمع العام الوطني السادس

أوضح عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن الجمع العام الوطني السادس للحركة ينعقد في إطار مرحلة تتميز بعدد من الخصوصيات، فهو يتزامن مع قرب انتهاء المدة المخصصة للمخطط الاستراتيجي الذي وضعته الحركة للفترة ما بين 2006 و2022، كما سيشهد المصادقة على صيغة جديدة من ميثاق حركة التوحيد والإصلاح، الذي يعتبر الوثيقة التأسيسية، والتي نوقشت خلال الوحدة بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي سنة 1996، والتي منها تنبثق باقي الرؤى في مختلف مجالات الإصلاح، كما ستتم المصادقة على التوجه العام للمرحلة المقبلة.

وأكد شيخي خلال حوار مع موقع "تيل كيل" العربي، أن للحركة تصورها للإصلاح السياسي، لكنها لا تباشر العمل فيه لأن هناك هيئات تقوم بهذا الأمر، وهي الأحزاب السياسية، بحسب الدستور المغربي، نافيا في ذات الوقت أن تكون حركته تستغل الدين في السياسة، مشيرا إلى أن الحركة منعت منذ سنوات خطباء الجمعة المنتمين لها من الترشح، وكذا القيام بأي حملات انتخابية، وذلك من أجل أن تنأى بالمساجد عن أي تحزب لأنها تعتبر جامعة للناس، كما عملت الحركة، بحسبه، على التمييز بين الدعوي والسياسي، وذلك من خلال التنصيص على التنافي بين شغل مسؤولية في الحركة والترشح باسم حزب العدالة والتنمية.

من جهة أخرى، أشار شيخي على أنه لا أحد يعرف لحد الساعة من سيكون رئيس الحركة المقبل، لأن هذا الأمر متروك للمؤتمر، كما أنه لا أحد يرشح نفسه.

يذكر أن الجمع العام الوطني السادس لحركة التوحيد والإصلاح سيعقد تحت شعار " الإصلاح أصالة وتجديد " بتاريخ 20 و21 و22 ذو القعدة 1439 هـ موافق 3 و4 و5 غشت 2018 م، بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بمدينة الرباط، وستعقد الجلسة الافتتاحية يوم الجمعة 3 غشت 2018 على الساعة الخامسة مساء بمسرح محمد الخامس بالرباط.

الإصلاح