الجمعة, 03 تشرين2/نوفمبر 2017 16:24

شيخي: مواقف الحركة تعبر عنها بياناتها وتصريحات رئيسها

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن هذه الأخيرة تعبر عن مواقفها بكل وضوح من خلال بلاغات أو بيانات تصدرها هيئاتها التنفيذية والشورية وخصوصا مكتبها التنفيذي أو من خلال تصريحات رئيسها.

ونفى رئيس الحركة في حوار خص به أسبوعية "الأيام" في عددها الأخير (2-8 نونبر) أن تكون الحركة قد سعت للتموقع مع رأي ضد رأي آخر، في سياق النقاش المحتدم حول "الولاية الثالثة" بحزب العدالة والتنمية، أو وضعت الموضوع على جدول أعمال لقاءات مكتبها التنفيذي أو ناقشته أو اتخذت فيه موقفا.

وشدد شيخي على الوضوح الذي تشتغل فيه الحركة من خلال هيئاتها ومسؤوليها في التعبير عن الآراء والمواقف التي تتدارسها وتقدر صوابها ورجحان المصلحة فيها، مضيفا أنه لا أحد يمنع أعضاء الحركة المنتمين للحزب من المشاركة والنقد ومساءلة المسؤولين إذا لاحظوا أي خلل أو انزياح عن مبادئ الحركة واختياراتها.

وأوضح شيخي أنه لم يسبق للحركة أن منعت أحدا من الإدلاء برأيه أو التعبير عن مواقفه في القضايا والمسائل المتعلقة بالحركة، متسائلا "كيف سنسوغ لأنفسنا أمر منعهم من ذلك في هيئات ومؤسسات نمنع أنفسنا من التدخل في شؤونها أو إملاء مواقف على أعضائنا المنخرطين فيها".

ونوه شيخي إلى أن الحركة لن تتوانى في التذكير والتنبيه للأخطاء أو التجاوزات التي قد تصدر في هذا الإطار من بعض قيادات الحركة المنتمين للحزب بحكم صفتهم وموقعهم الاعتباري وطلب تصحيحها. مستشهدا بمضامين البلاغ الأخير للحركة 30 شتنبر 2017 الذي دعا أعضاءه وقيادته إلى الالتزام بمتطلبات السلوك الأخلاقي. وموضحا أن رأي الدكتور أحمد الريسوني يعبر عن آرائه الشخصية ولا تلزم الحركة وهيئاتها.

الإصلاح