الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 16:35

شيخي: مسابقة القراءة من المبادرات النوعية للحركة يجب العناية بها وتوسيع فئاتها

دعا الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إلى استمرار المسابقة الوطنية للقراءة التي يشرف عليها القسم الوطني للشباب تحت شعار"القراءة حياة" إلى دورات أخرى وأن تستمر مدى حياة الإنسان وحياة هذه الحركة لأن فعل القراءة من بين الأمور التي كانت تغني التراث والفكر والعقول بعدما أصابه ما أصابه من موجة كبيرة لوسائط التواصل الحديثة التي فيها نصيب من القراءة لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على الصورة وعلى ما هو سريع وخفيف .

وأشار شيخي في كلمة ألقاها بمناسبة حفل توزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة الوطنية للقراءة، يوم السبت 14 ىأكتوبر 2017، بالمقر المركزي للحركة بالرباط، إلى أن الإنسان لكي يصل إلى مرحلة كبيرة من العلم والإدراك والعمق في التفكير ومن الإلمام بعدد من القضايا سواء التاريخية أو المستجدة، ويتمكن من الإبداع أو من اقتراح أو تجديد حلول لا بد له من أن يكون فعل القراءة لديه حاضرا، وبالإضافة إلى قراءة الكتب، قراءة الأفكار وقراءة السير وقراءة ما هو عبر وتاريخ يمكنه من الغوص في أعماق هذه الأمور ومن إمكانية الإبداع والتجديد واقتراح ما يمكن أن يسهم في نجاحه ونجاح هذه الأمة ونجاح الإنسانية والبشرية عموما.

واعتبر رئيس الحركة أن هذه المسابقة من المبادرات النوعية لقسم الشباب ولحركة التوحيد والإصلاح والتي إن كانت رمزية في الأولى فإنها تحتاج إلى المزيد من العناية والتوسيع في المجتمع حتى يصبح فعل القراءة عادة لدى الشباب والشيوخ وفي المجتمع، ضاربا المثل بعدد من المجتمعات المتقدمة التي أغلبها فعل القراءة لازال مستمرا فيها رغم شيوع الوسائط الاجتماعية المتطورة إلا أنها تحمل في طياتها جانبا من جوانب القراءة حيث أصبحت الكتب متوفرة حتى على الوسائط الحديثة، وأصبح فعل القرءاة موجودا. وأكد رئيس الحركة على دعوته إلى استمرار هذه المبادرة في دورات متعددة وأن تتوسع وتتنوع "لكي تكون القراءة فعلا هي حياتنا –كما هو موجود في شعار المسابقة- وأن تكون حياتنا كلها قراءة؛ قراءة ما في السطور وما بين السطور والتدبر والتفكر سواء في كتاب الله عز وجل أو في مختلف الأفكار والإبداعات التجديدية لمختلف المجتمعات، ولذلك فعل القرءاة ليس له حد".

وأهاب شيخي إلى الفائزين بالمسابقة في دورتها الأولى ألا يعتبروا أنفسهم معفيين من المسابقة في الدورات المقبلة، وإن كان ممكن الإبداع  حتى في أشكال القراءة ألا تكون فقط مسابقة واحدة وأن تكون مسابقات حسب الفئات العمرية ويتمكن حتى الصغار منهم أن يشاركوا بما يناسب مؤهلاتهم ويتمكن الشباب واليافعون ويتمكن أيضا الكهول من المسابقة والتسابق حتى ينالوا على الأقل التتويج الرمزي والاحتفاء الرمزي بهذا الفعل وأن يصبح فعلا يلتقي مع الفعل الثقافي والفكري الذي أصبح اليوم في الساحة المغربية عموما يعاني من قلة القراءة والعناية والاهتمام بالكتاب.

وشد رئيس الحركة على أيادي قسم الشباب وعلى الفائزين وكل المشاركين وحتى الذين لم يصلوا إلى المراحل النهائية، مؤكدا أنهم استفادوا في المراحل التي قطعوها، وستترك أثرا فيهم سواء بارتباطهم بالكتاب أو على الأقل لارتباطهم بالقراءة التي تغني عقله وفكره وحياته ومهنئا الجميع في نهاية كلمته.

الإصلاح