السبت, 02 آذار/مارس 2019 22:24

شيخي: لا لتبخيس جهود الإصلاح، ولا للاستدراج للنقاشات الهامشية

نبه الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح إلى رغبة بعض الجهات في تشكيل اتجاه عام مرادُه تبخيس الإصلاح والنيل من عزيمة الصالحين والمصلحين في المجتمع، مؤكدا على أن النقاش العام  الدائر حاليا يريد أن يُشغل الصالحين والمصلحين ومؤسسات الإصلاح عن القيام بأداء دورهم الإصلاحي في المجتمع.

وذكر شيخي في كلمته التواصلية، والتي ألقاها في إطار الدورة الأولى للملتقى الوطني لمسؤولي حركة التوحيد والإصلاح بالأقاليم ونائباتهم مساء هذا اليوم، أن الحركة يجب أن لا تستدرج إلى بعض النقاشات الهامشية، بقدر ما ينبغي أن تركز على وظائفها الأساسية، وهي: الدعوة والتربية والتكوين والترافع المدني، ورفع فاعلية المجتمع في الإصلاح وتفعيل مؤسسات المجتمع في الإصلاح، وهذا  يتطلب صبرا كبيرا في تقوية الحضور الإصلاحي المجتمعي.

وأمام كل محاولات التشويش والتشويه للحقائق، والافتراء من بعض المواقع الإعلامية، قال الأستاذ شيخي أنه يجب أن نفخر بالنموذج التربوي، والوجه المشرق لمدرسة التوحيد والإصلاح في التخريج والتأطير والتكوين. 

 ولم يفت الأستاذ شيخي، في كلمته التواصلية أمام مسؤولي الفروع الإقليمية، أن ذكر ببعض التحديات والقضايا التي استأثرت باهتمام الحركة، وعلى رأسها قضية التعليم والتي كانت للحركة مبادرة ترافعية في مشروع قانون الإطار، وقد  لقيت استحسانا من قبل العديد من الهيئات،  إلى جانب تسجيله  لمحاولات عديدة  من بعض الجهات لإيجاد منافذ للتطبيع واختراق المجتمع، وهذا يتطلب تعبئة مجتمعية ويقظة مدنية.

مسؤول المناطق222.jpg

يذكر أن فعاليات الدورة الأولى للملتقى الوطني لمسؤولي حركة التوحيد والإصلاح بالأقاليم ونائباتهم لمرحلة 2018/ 2022  قد انطلقت مساء اليوم السبت 2 مارس 2019 والذي يمتد إلى غاية يوم غد الأحد 3 مارس بالرباط.

ويشكل هذا الملتقى فرصة للتواصل بين قيادات المكتب التنفيذي للحركة ومسؤولي الأقاليم ونائباتهم وعرض تجارب ومبادرات بعض الأقاليم ومناقشة عدد من القضايا المركزية في مشروع حركة التوحيد والإصلاح.