Monday, 17 April 2017 10:31

شيخي : قوة الحركة في منهجها المستمد من مقاصد الدين الحنيف

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح خلال الندوة السنوية لمجلس شورى الحركة أن قوة الحركة في نهجها، فما يميز الحركة اجتماع أعضائها على منهج مستمدة أسسه من فهم سليم لمقاصد الدين الحنيف، وهو ما ساهم في إنجاح الوحدة المباركة أولا واستمرارها رغم الصعوبات والإكراهات ثانيا، حيث لا مرجعية لأشخاص ولا قدسية لمواقف واجتهادات ولا تفرد بالقرار، ننعم جميعا بأجواء الحرية والمسؤولية واستقلالية القرار .

ومن بين ما وقفت عليه الحركة في ندوتها السنة الماضية للنظر فيه ما اعتمدته الحركة عند تأسيسها في تحديد مقاصدها حيث حددت مقصدها الأول في إقامة الدين وليس إقامة الدولة، حيث كان ولا زال مصدرها الأول والوحيد هو القرآن الكريم.

وأضاف شيخي أنه على إثر ذلك تم تحويل اهتمام الحركة ومركزية الثقل وأولوية الأعمال في برامجها من مركزية السياسة والدولة إلى مركزية الدين والمجتمع والإصلاح الاجتماعي، وبناء عليه انبثقت ثلاثية أساسية للحركة وهي التربية والدعوة والتكوين.

ومن بين خصائص المنهجية للحركة وهي السعي لخدمة القضايا مقدم على مصلحة الهيئات، حيث تفرغت تطبيقات عملية في أمرين اثنين :

1 - تمليك الأفكار عوض الهيئات والاشخاص.

2 - مشروعية المؤسسة قبل شرعية المؤسسين.

يذكر أن مجلس شورى الحركة نظم يوم أمس الاحد 16 أبريل 2017 ندوته السنوية في موضوع "مراجعة الميثاق والرؤية السياسية"، وذلك بالمقر المركزي للحركة.

س.ز/ الإصلاح