السبت, 02 حزيران/يونيو 2018 14:29

شيخي: الحركة تتبنى أصول المذهب المالكي انسجاما مع المغاربة ومع الظهير الجديد للقيمين الدينيين

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن الحركة منذ نشأتها وبدايتها كانت منفتحة على إنتاجات فكر الإسلامي الحديث سواء التي كانت تأتي  من المشرق أو التي تأتي من شرق آسيا من باكستان أو مصر وحتى الاجتهادات التي جاءت من فكر بديع الزمان النورسي، حيث أن الحركات الإسلامية في المغرب في بدايتها كان تتحدث عن لا مذهبية.

وأضاف شيخي في معرض رده على سؤال: هل أنتم حنابلة تتبعون لفكر محمد بن عبد الوهاب أم أنتم مالكية؟ خلال البرنامج الإذاعي "المواجهة" الذي استضافه يوم الجمعة 01 يونيو 2018 على راديو "إم إف إم"، أن الحركة حسمت قضية المذهب المالكي منذ زمن بعيد، وذلك مسطر في توجهاتها واختياراتها، حيث تحدثت عن المذهب المالكي باعتباره اختيار المغاربة وخاصة في أصوله التي أصبحت تلجأ إليها كل المذاهب اليوم لتسعفها في الاجتهاد في ما يستجد في الحياة من أمور.

فالحركة تعتمد على أصول المذهب المالكي وتتبناها انسجاما مع المغاربة وأيضا مع الظهير الجديد للقيمين الدينيين الذي تحدث عن الثوابت وتحدث عن أصول المذهب المالكي، واعتمادنا على أصول المذهب المالكي، يقول شيخي،  يعطينا سعة أكبر لكي نجتهد داخل المذهب وننفتح حتى في الحالات التي لا يسعفنا فيها على بعض الاجتهادات في مذاهب أخرى كما حصل للجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة، مضيفا أن قوة المذهب المالكي أنه يعتمد على "ما جرى به العمل" وهو تواتر عملي منذ زمن الصحابة وأبنائهم.

الإصلاح