الأربعاء, 29 آب/أغسطس 2018 15:51

شيخي: التمايز بين الحركة والحزب يعني التعاون والشراكة وليس القطيعة والابتعاد

أكد الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن التمايز بين الحركة والحزب يعني أنه مازال هناك تعاون وشراكة وأن الحركة مازالت تدعم حزب العدالة والتنمية وليس هناك قطيعة او ابتعاد بعد الجمع العام الوطني السادس للحركة.

وأشار رئيس الحركة إلى أن هناك تمايز حقيقي واستقلالية للهيئتين منذ زمن بعيد لا في الاختيارات ولا في القرارات ولا في اختيار المسؤولين لا دخل للحزب في الحركة ولا دخل للحركة في الحزب وليس كما يتصور البعض على شاكلة نماذج كانت موجودة سواء في العالم العربي في حركات قومية أو يسارية أو في حركات إسلامية.

وأضاف شيخي؛ خلال استضافته  في برنامج "لقاء خاص" بثته قناة "المغاربية" التي يقع مقرها بالعاصمة البريطانية لندن، أن الحركة مستقلة في قراراتها وهيئاتها واختياراتها والحزب كذلك وهناك تعاون ولازال ممتدا إلى الآن.

وأوضح رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن هذا التعاون يظهر أولا في أن الموارد البشرية للحركة المؤهلة للفعل السياسي أو التي لها ميول سياسي تنخرط بالأساس في حزب العدالة والتنمية وثانيا في الدعم السياسي في مختلف الاستحقاقات الانتخابية؛ تقدم حركة التوحيد والإصلاح دعمها ببيان ووضوح من خلال البيانات والمواقف إلى حزب العدالة والتنمية.

الإصلاح