الإثنين, 18 شباط/فبراير 2019 10:55

توفيق يلقي كلمة حول القراءة برواق الحركة بالمعرض الدولي للكتاب

اعتبر الدكتور محمد عز الدين توفيق أن الكتاب آية الله في المجتمع الإنساني بعد اكتشاف هذا الترميز الذي يوضع فوق الأوراق تصبح له دلالات تنتقل عبر الزمان والمكان، حيث هداه لاستعمالها في تدوين العلوم والأخبار، ورغم ظهور أشكال أخرى للتواصل ونقل المعلومة فان الكتاب يحتفظ بمكانته وربما سيسترجع بعضا من هذه المكانة التي له وسيبقى وسيلة للدعوة ولنشر العلم والهداية وسيكون لصاحبه صدقة جارية في حياته وبعد مماته.

وأضاف عضو المكتب التنفيذي خلال كلمة برواق الحركة بالمعرض الدولي للكتاب 17 فبراير 2019، أن الإنسان يواجه في مجال القراءة عقبتين عليه أن يقتحمهما:

الأولى وهي أن يدخل إلى حياته القراءة حتى تصير عادة وهواية ويتجاوز وضعية اللاقراءة وهذا يتطلب منه ان ينفي عنه الأمية أولا وان يمر بالتعليم الأساسي حتى يكون قادرا على قراءة المكتوب

والثانية ان يحسن القراءة وذلك بان يختار ما يقرا فبعض الكتب أفضل من بعض

كما عليه ان يستفيد من آخر ما وصلت إليه الدراسات في كيفية القراءة كالقراءة السريعة، والقراءة مع التخليص والقراءة مع الاقتباس مما هو مذكور في كتب المناهج فإذا انتصر على الشيطان في هذه العقبة فانه يبدد كثير من الظلام.

ونوه توفيق بمشاركة الحركة في المعرض باعتبارها فرصة لتعرف بإصداراتها وليعلم الزوار أن من اهتماماتها المجال العلمي والفكري والثقافي والتربوي، كما أنها فرصة ليعرف الزوار أن الحركة معنية بالكتاب وتعتبره إحدى الوسائل الأساسية لنشر الهدى والخير وتساهم مع غيرها ممن يشاركها توجهاتها في ترشيد القراءة وذلك بانتقاء الكتابات التي تتصور أنها عند قراءتها ستفيد قراءها ولن تكون مضيعة للوقت.

وشاركت حركة الوحيد والإصلاح هذه السنة في المعرض الدولي في دورته 25 برواق متنوع وحافل سطرت له برنامج فعاليات يومي يشمل لقاءات تواصلية مع قيادات الحركة، وتوقيع كتب، ودردشات.

واختتمت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 أمس الأحد 17 فبراير 2019، بمشاركة أكثر من 700 عارض من مختلف دول العالم، واستضافت دولة إسبانيا كضيف شرف.

س.ز / الإصلاح