الأربعاء, 06 آذار/مارس 2019 14:14

توفيق: ما من مسلم إلا ويقتدي بالمهاجرين والأنصار في استقامته على الدين ونصرته

أكد الدكتور عز الدين توفيق، أن الله لم يقل أن هذه الأرض ستهدم وتختف ولن تبق، وأن هذه السماوات ستزول، بل قال أن هناك تبديل "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات"، وهو اليوم سماه الله تعالى بأسماء: يوم الفصل، يوم الجمع، يوم التلاقي، يوم التنادي، يوم الحساب، يوم الفتح، يوم التغابن، يوم القيامة، عظمته تبدأ من أسماءه لأن كل اسم يحيل على أمر سيكون فيه، فحينما تنته أيام الدنيا تبدأ أيام الآخرة، إنه نوع آخر من الأيام، فهذا التحول وهذا الانتقال وهذا البرزخ هو الذي تكلمت عنه الرسالاتـ، وتحدثت عنه الكتب المنزلة، أيها الناس انتبهوا ستنته أيام الدنيا وتبدأ أيام الآخرة، هذا اليوم يوم عظيم وكبير، لأن فيه سترتب شؤون الكون وأموره بما يناسب المرحلة الجديدة، هذا الشكل الذي ركب به الكون ورتبت به أموره يناسب الدنيا ويناسب طبيعة هذه الحياة التي لا زلنا لم نستكمل حياتنا فيه، ولكن سيعاد الترتيب بما سيناسب المرحلة الجديدة.

وأضاف عضو المكتب التنفيذي  في كلمة تربوية خلال أشغال الملتقى الوطني لمسؤولي الأقاليم ونائباتهم في دورته الأولى والذي نظم يومي 2 و 3 مارس 2019 بالرباط، أن ما من مسلم إلا ويقتدي بالمهاجرين والأنصار، فهو يستقيم على الدين وينصره، وأننا في هذه الحركة المباركة مجرد انتمائنا يدل على أننا نجمع عليه، نريد أن نستقيم على الدين ونتواصى على ذلك، ونريد في نفس الوقت أن نكون خيرا وبركة على أمتنا وبلدنا، ولكن في النهاية كل واحد يفرش المكان الذي سينام فيه، "من عمل صالحا فلأنفسهم يمهلون".

الإصلاح