الجمعة, 02 آذار/مارس 2018 10:51

الريسوني ورمال يؤطران الملتقى الجهوي للمسؤولين الدعويين بطنجة

ضمن فعاليات البرنامج السنوي لحركة التوحيد والإصلاح، نظمت جهة الشمال الغربي " الملتقى الجهوي للمسؤولين الدعويين " هذه السنة تحت شعار: " لنتكامل من أجل تقوية العمل الدعوي والرفع من فعاليته بالمناطق والفروع "، وذلك يومي السبت والأحد07 و 08 جمادى الثانية1439  هجرية /  24 و 25 فبراير 2018 ميلادية ، في مقر الحركة بمدينة طنجة.

انطلقت أشغال الملتقى بعد آيات من كتاب الله عز وجل بدرس تربوي تناول فيه الأستاذ عبد الله شبابو وأبدع، بعض الدلالات الإيمانية والدعوية للنص الحديثي المؤطر للملتقى والذي يقول فيه النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام : " طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه ... " الحديث. ثم تلاه الأخ مسؤول جهة الشمال الغربي بعرض قصير تطرق فيه لأهم المستجدات التي تعيشها وتشتغل عليها الحركة حاليا بمختلف هيئاتها في أفق انعقاد جمعها الوطني الخامس في الصيف المقبل

 بعدها  تم توزيع المشاركين والمشاركات على أربع ورشات تكوينية أطرها كل من الأساتذة : عبد السلام بوانو وعبد اللطيف تغزوان وزيد الزواك وعبد الرحيم المحمودي  في مجالات : إنجاز التقارير والتواصل التنظيمي والتوثيق والأرشفة ونشر وتثمين المنتوج الدعوي الالكتروني، ولقيت هذه الورشات تفاعلا وحماسا كبيرين من لدن المشاركين والمشاركات.

في اليوم الثاني كان المشاركون على موعد  مع المحور الوطني التصوري : حيث ساق الدكتور أحمد الريسوني في مداخلته "فقه الواقع وأثره في فقه الدين " كثيرا من الشواهد النقلية والعقلية والتاريخية على أن فقه الدين يبقى منعدما أو ناقصا أو مشوها إذا استغنى عن فهم الواقع والتفاعل الايجابي معه.

وكانت مداخلة الدكتور أوس رمال بعنوان "مدخل إلى المنظومة الدعوية "، حيث بين السياق التاريخي لمراجعة "الرؤية الدعوية " للحركة والإرتقاء بها إلى منظومة، ثم لخص مكوناتها التي تعرض تباعا على المكتب التنفيذي للمصادقة.

في فقرة " أوراق دعوية جهوية " تناول الأستاذ حسن مرابط مسؤول ملف الشباب بالجهة موضوع العمل بمشروع العمل بالمؤسسة، تناول فيه بعض عناصر الإلتقائية بين ملفي الدعوة والشباب .

الإصلاح