الخميس, 25 كانون2/يناير 2018 15:28

الريسوني: الفهم الحقيقي للدين لا يتأتى إلا بفهم الواقع

أكد العلامة المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني؛ مسؤول اللجنة العلمية وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، على أن الفهم الحقيقي للدين لا يمكن أن يتأتى إلا بفهم حقيقي للواقع.

 وتناول الريسوني خلال مداخلة له بالملتقى الدعوي لجهة الوسط دور أسباب النزول وأسباب الورود في فهم النصوص القرآنية والأحاديث النبوية معتبرا المعاني لا تتحدد إلا بمعرفة دقيقة بأسباب نزول الآيات وكذا أسباب ورود الأحاديث.

وأشار مسؤول اللجنة العلمية لحركة التوحيد والإصلاح إلى ضرورة معرفة قاعدة تحقيق المناط أي معرفة الواقع مقدما لذلك بمثال مصارف الزكاة وكذا بمناطات الرخص الشرعية التي لابد للفقيه من معرفتها لتقدير هذه الرخص.

 وبيّن الريسوني الفرق بين تحقيق المناط العام والمناط الخاص، كما ركز أيضا على قاعدتي سد الذرائع واعتبار المآلات لكونهما قواعد كبرى في التشريع الإسلامي وخاصة في المذهب المالكي.

وجاءت مداخلة الدكتور أحمد الريسوني خلال إلقائه عرضا في موضوع " فقه الواقع وأثره في التدين" بالملتقى الدعوي الداخلي الذي نظمه قسم الدعوة بجهة الوسط لحركة التوحيد والإصلاح دورة الشيخ محمد زحل رحمه الله يومي 13/14 يناير الجاري، في موضوع "واقع العمل الدعوي في ظل التحولات الراهنة".

الإصلاح