الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2017 21:23

الحمداوي لهسبريس: تجربة التوحيد والإصلاح عصيىة على الكليشيهات الجاهزة

قال محمد الحمداوي الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح ومنسق شوراها حاليا إن العلاقة بين الحركة وحزب العدالة والتنمية تستعصيى على الكليشيهات الجاهزة، وأنها تعتبر نموذجا فريدا عن سائر التجارب المقارنة.

وأوضح الحمداوي أن العلاقة بين الحزب والحركة تقوم على منطق الشراكة الاستراتيجية والالتقائية، القائمة على الاستقلالية التنظيمية، ومراعاة الإكراهات المختلفة للمجالين، مبينا أن الدعوة تنطلق من مبدأ "ما ينبغي أن يكون"، في حين ينطلق العمل السياسي من مبدأ "ما يمكن أن يكون"، وهو ما اتضح بشكل واضح في محطات اختلفت فيها مواقف الحركة عن مواقف الحزب. عكس التجارب الأخرى التي تعتبر العمل السياسي تابعا للدعوي أو العكس. يضيف الحمداوي

وعن شروط العضوية في الحركة وعلاقتها بالحزب أكد الحمداوي أن الحركة تفتح خدماتها التربوية والتأطيرية في وجهة كافة الشعب المغربي بعد أن كان الأمر يقتصر على الأعضاء فقط، وأن الشراكة الاستراتيجية التي تربطها بالعدالة والتنمية تفرض على الحركة دعم هذا الحزب على الأقل في الوقت الحاضر، دون إغلاق باب تطوير هذه العلاقة في المستقبل بناء على ما يمكن أن تتفق عليه الهيئتان.

ونفى الحمداوي أن تشكل الحركة عمقا جماهيريا للحزب، بدليل النتائج الانتخابية التي حصل عليها في المحطات الانتخابية الأخيرة، والتي حصل فيها الحزب على عدد أصوات يفوق بكثير عدد أعضاء الحركة، وهو ما اعتبره الحمداوي من إيجابيات التجربة المغربية في التمييز بين الدعوي السياسي من حيث الانفتاح على كافة أطياف المجتمع المغربي.

تصريحات الحمداوي جاءت في سياق  استضافة جريدة "هسبريس" الإلكترونية له، ضمن برنامجها "ضيف هسبريس"، والذي بث مباشرة يوم أمس الإثنين 06 يناير 2016، حول تجربة حركة التوحيد والإصلاح ومميزاتها.

الإصلاح/ أحمد الحارثي