الخميس, 14 شباط/فبراير 2019 12:39

التواج يستعرض مركزية التربية عند الحركة برواق المعرض الدولي للكتاب

اعتبر الأستاذ خالد تواج أن اختيار الحركة للتربية كوظيفة أساسية يأتي على اعتبار أنها استثمار في الإنسان والعمل على تمكينه من القيم والسلوكيات التي من شأنها أن تحفزه على أن ينهض ببلده ويساهم في إصلاحها، لان إصلاح الإنسان يعني تربيته وتمكينه من مجموعة من القيم التي من خلالها يساهم بدوره في إصلاح مجتمعه.

وأضاف عضو المكتب التنفيذي خلال لقاء تواصلي برواق الحركة بالمعرض الدولي للكتاب الأربعاء 13 فبراير 2019، أن الحركة تشتغل في هذا المجال إلى جانب فاعلين آخرين في المجتمع مساهمين في التربية كالمدرسة والأسرة والمجتمع، حيث توفر محاضن تربوية ومجالس يرتادها كل من يرغب من الشباب والنساء والرجال على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم، يجتمعون فيها ويستمعون للقران والسنة ويتلقون زادا تربويا يمكنهم من إصلاح ذواتهم.

واستعرض مسؤول قسم التربية أهم الخدمات التي تقدمها الحركة في مجال التربية، فقد اختارت الحركة أسلوبا لتعهد أعضاءها فيما يسمى بالمجالس التربوية، والتي انفتحت على مختلف شرائح المجتمع ومتاحة لكل الناس بلا أي شرط وقيد، فالمجلس عبارة عن لقاء إيماني أسبوعي فيه ما يغذي الروح ويزكي النفس من قراءة قران وسيرة وتفسير ودروس متنوعة تلبي حاجة المسلم، ثم هناك المجالس القرآنية لمن يرغب بحفظ القران وتجويده وإتقان قراءته وتدبره وهي من الخدمات الجديدة للحركة وتشهد إقبالا كبيرا سنة بعد سنة، ثم المنتديات الشهرية وهي لقاءات شهرية تقدم مادة تربوية لمن يرغب فيها يستمع لكلام يرقق القلوب ويحفزها لطاعة الله وإصلاح الذوات، بالإضافة إلى خدمات موسمية تخص الشباب كالجامعات الشتوية والصيفية والمخيمات والمعتكفات وكل ما يسعى لتحصين الشباب وتربيته وجعلهم صالحين في بلدهم مصلحين لغيرهم.

س.ز / الإصلاح