الجمعة, 27 نيسان/أبريل 2018 14:22

الإدريسي تؤطر دورة تكوينية حول مراحل خلق الإنسان بالمعاريف

تحت عنوان "رحلة إيمانية و طبية في مراحل خلق الإنسان"، وفي إطار "فضاء الشباب" لفرع حي المعاريف بالدار البيضاء، نظمت لجنة العمل الشبابي التابعة لحركة التوحيد و الإصلاح بمنطقة أنفا الحي الحسني، دورة تكوينية  لفائدة شباب المنطقة من تأطير الدكتورة حنان الإدريسي وذلك يوم السبت 20 رجب 1439هـ الموافق ل 03 أبريل 2018م بمقر الحركة بالمعاريف. وللتذكير، فالدكتورة حنان الإدريسي حاصلة على دكتوراه في الطب وعضو المكتب التنفيذي الوطني لحركة التوحيد والإصلاح.

image005 1

انطلقت الدكتورة في عرضها من قوله تعالى:‏ ((فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ{7} )) سورة الطارق؛  وكذلك من قوله تعالى: ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) )) سورة المؤمنون

وهكذا تطرقت الدكتورة إلى مراحل خلق الإنسان كما وردت في كتاب الله عز وجلَّ، بأسلوب علمي دقيق و شيق، ومُدعم بصور (حقيقية) للجنين في بطن أمه منذ أن يكون نُطفة إلى أن يكتمل تكوينه. وللإشارة، فقد تخلل العرض مواعظ تبين عظمة الخالق البارئ التي تجعل الإنسان يقف مذهولا أمام ذلك الترتيب والتنسيق البديع والذي يدل على أنه الإله الواحد الحق.

وفي السياق، أكدت الدكتورة على أهمية التفكر والتدبر والتأمل في مراحل خلق الإنسان وأثرها في ترسيخ الإيمان  والتحرر من الجمود الفكري.

وفي ختام الدورة، فتحت الدكتورة باب المناقشة حيث تفاعل المستفيدون الذين بلغ عددهم أزيد من 27 شاباً وشابةً، بقوة خاصة حول إشكالية حق الجنين في الحياة وإمكانية إجهاضه لحل مشاكل اجتماعية تهم خصوصا  المرأة، وفي هذا الإطار، انقسم المتدخلون لفئتين: فئة مع حق الجنين في الحياة و فئة ثانية مع حق الإجهاض. وبعد الكثير من الأخذ والرد، تَمَّ الاتفاق على برمجة مناظرة علمية لمناقشة الموضوع، تديرها الطالبة زينب زيتوبي وتؤطرها الدكتورة حنان الإدريسي وذلك يوم السبت 5 ماي بمقر الحركة بالمعاريف.

لمياء الزكاف / رشيدة وغراري