الأربعاء, 27 شباط/فبراير 2019 12:57

أعضاء المكتب التنفيذي يؤطرون الملتقى النسائي التاسع لجهة الوسط

بعد إسدال الستار عن أشغال الجلسة الافتتاحية المنظمة بقاعة الندوات بمقاطعة الصخور السوداء، استأنفت فقرات هذا الملتقى بالمقر الجهوي للحركة بعين السبع. افتتحت بقراءة في شعار الملتقى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) قدمتها الأستاذة فاطمة الزهراء بوشامة، بعدها مباشرة كان للحاضرات موعد مع مداخلة للأستاذ أوس رمال نائب رئيس الحركة، في إطار ندوة تواصلية حول حركة التوحيد و الإصلاح والأدوار النسائية الذي انطلق من الخصائص المنهجية للحركة في مجال العمل النسائي، واعتبر أهم هذه الخصائص والمميزات التجديد في فهم موقع المرأة، فكانت منذ انطلاق هذا المشروع وهي شريك الرجل في مختلف المحطات والمخططات، من خلال الإقدام على تنزيل العملي بإقدام و شجاعة للاجتهادات التي تحدثت عن مشاركة المرأة في مختلف البرامج و المقررات.

TAOUFIK

المداخلة الثانية ضمن هذه الندوة كانت من إعداد الدكتورة حنان الإدريسي التي لبت هذه الدعوة رغم ظروفها الصحية، حيث تحدثت عن تصورات الحركة في قضية الأسرة. فهذا الموضوع أصبح يطرح نفسه بشكل ملح في الآونة الأخيرة، باعتبار الأسرة اللبنة المركزية التي يقوم عليها كيان المجتمع و استقراره. و باعتبارها كذلك المشتل الطبيعي المتوازن المستقر لإنبات القيم و زرع المفاهيم. ولكن أصبحت و للأسف في الوقت الراهن تكابد المظلومية و عدم الاهتمام. كما عرجت على مجموعة من الحلول و الأسس لإعطاء الأسرة حقها، مثلتها في إبراز القيم الناظمة للأسرة، و إعداد منظومة خاصة بالتأهيل الأسري، مع العمل على جعل الأسرة مشروعا مندمجا.

أشغال اليوم الثاني من الملتقى افتتحت بكلمة تربوية للأستاذة الزهرة الكرش، أعقبتها ندوة في موضوع بيت الدعوة أسس و تحديات، شارك فيها الدكتور محمد عز الدين توفيق بمداخلة تحدث من خلالها على معالم أسس بيت الدعوة بسط فيها البرامج التي وجب على الأسرة المسلمة الرسالية اتباعها، و مواجهة القلاقل التي يمكن أن تعصف بها.

femmes

المداخلة الثانية ضمن هذه الندوة شاركت بها الأستاذة فاطمة أوكريس، في موضوع بيت الدعوة و الترشيد الإلكتروني، هذا التطور الالكتروني أعقبه زخم في التنافس حول الريادة من طرف الشركات أدى إلى وفرة الأجهزة و الخدمات و المزايا دون مراقبة أو وصاية سواء من طرف المؤسسات أو من طرف الأسرة نفسها، مما جعلها تنذر بأخطار جمة تهدد أمنها و استقرارها.

وفي الختام تليت توصيات هذا الملتقى، كما تم توقيع عقد المؤاخاة بين المشاركات ضمانا لحسن النصيحة و المشاورة و كذا التفقد و الاطمئنان.

الإصلاح