انطلاقا من قوله تعالى :"وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا" (الإسراء، 88)، تستعد منطقة آسفي لتنظيم الأيام القرآنية الرمضانية في دورتها الثامنة تحت شعار "بالقران تحيا النفوس وتسعد، ويشيد العمران ويرشد"، وذلك أيام 12 – 13 – 14 رمضان 1439 هـ، الموافق ل28 – 29 – 30 ماي 2018 بالمسبح البلدي ابتداء من الساعة العاشرة ليلا.

الإصلاح

بمناسبة شهر رمضان المبارك، تنظم حركة التوحيد والإصلاح فرع تمارة الأمسية القرآنية التاسعة

تحت شعار الآية الكريمة: (ورتل القرآن ترتيلا) بمشاركة القراء:

أحمد الخالدي

ياسين كصوان

محمد القصطالي

حسن بوهوش

زين العابدين باشا

وذلك يوم السبت 10 رمضان 1439هـ، الموافق ل 26 ماي 2018، على الساعة الواحدة (13:00)زوالا، بالمركب الثقافي محمد عزيز الحبابي- تمارة

المهدي الناصري

آداب الصيام منها ما هو واجب الحكم؛ يأثم المرء بتركه، ومنها ما هو مستحبٌّ؛ يؤجر المرء على فعله ولا يأثم بتركه، ومن أبرز الآداب التي أجمع عليها العديد من العلماء، والشيوخ ما يلي:

1 - الإخلاص: أي أن يبتغي المسلم بصيامه ثواب الله ومرضاته والدار الآخرة، وألا يكون غرضه من ذلك سمعةً أو ذكراً أو عرضاً من الدنيا، وهو شرط لصحَّة الصيام، ولا يُقبل بدونه.

2 - السحور: يستحب للمسلم أن يواظب على وجبة السحور من طعام وشراب؛ لأنَّها وجبة مباركة، وكلَّما تأخَّر بها، كان ذلك أفضل، حيث كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يؤخِّرها؛ حتى يبقى للأذان ما يقدَّر بتلاوة خمسين آية، ويجوز السحور بأيّ شيء، ولو حسوات من الماء.

3 - الانشغال بالطَّاعات والنوافل: يستحبُّ للصَّائم أن ينشغل بالذِّكر والنافلة، وأن يملأ نهاره بأنواع الطَّاعات؛ من تلاوة للقرآن، والدُّعاء، والتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، والتطوُّع بالصَّلاة، والصَّدقة، وأنواع الإحسان للمسلمين، وغير ذلك، وأثناء الليل عليه الانشغال بقيام الليل، والتدبُّر في كتاب الله.

4 - حفظ الصيام: على الصَّائم أن يحفظ صيامه من اللغو، وقول الزور، وفعل الزور، ومن جميع المعاصي والسيئات التي تُنقص ثواب الصيام، حيث يقتضي الصيام الشرعيّ الإمساك عن جميع المحرَّمات الحسيَّة والمعنويَّة، وعلى المؤمن أن يكون بعيداً عن كل ما يخدش صيامه ويذهب ثمرته، ومن الآداب العظيمة ترك المراء والسباب والغضب والمشاتمة أثناء الصيام، إذ يجب على المسلم إذا صام أن يكون حليماً، مالكاً لنفسه، مسيطراً على مشاعره، متحفظاً من لسانه، لا يستثار، ولا يغضب لأتفه سبب، ولا يخرج عن طوره في المضايقات والخصومات، بالإضافة إلى عدم المشاحنة على منافع الدنيا ومصالحها.

5 - الالتزام بأداء الصلوات في وقتها أثناء الصيام: شدد الشَّرع على مواقيت الصلاة، إذ يجب على المسلم أن يؤدِّي الصَّلاة في وقتها، ولا يجوز له تأخيرها عن وقتها المحدد شرعاً بغير عذر شرعي، كنوم أو مرض ونحوه، وتأخيرها كبيرة من الكبائر المتوعد عليها، أمَّا الصيام فليس بعذر في تأخير الصلاة، وإخراجها عن وقتها.

6 - الذِّكر والدُّعاء: على الصَّائم أن يختم صيامه بالذِّكر والدُّعاء، ويستغل هذه اللحظات بما يفتح الله عليه من الدُّعاء بخيريْ الدنيا والآخرة؛ ليختم عمله بخير؛ ولأنَّ هذه ساعة إجابة ووقت لنزول البركة.

7 - تعجيل الإفطار وقت دخول المغرب بغياب قرص الشَّمس، ولا عبرة ببقاء الشعاع الأحمر: إذا غربت الشمس استحبّ للمسلم الإفطار فوراً قبل الصلاة من غير تأخير، ولا ننسى أن من آداب الإفطار في رمضان أن يفطر قبل الصَّلاة، ثم يصلي.

8 - الإفطار على رطب: من السنَّة للصَّائم أن يفطر على رطب، وإلا فعلى تمر، وإلا فعلى ماء.

وأخيراً يستحبُّ للصَّائم أن يكثر من التسوك.

الإصلاح

الأربعاء, 23 أيار 2018 10:11

سيدي سليمان تخلد ذكرى النكبة

بمناسبة ذكرى النكبة التي تصادف مرور 70 سنة على احتلال فلسطين وإعلان قيام الكيان الصهيوني الغاصب، نظمت حركة التوحيد والإصلاح بتنسيق مع إطراف  اللجنة المحلية لمساندة قضايا الأمة بسيدي سليمان وقفة حاشدة حضرها جمهور غفير من ساكنة المدينة رفعوا خلالها شعارات قوية تؤكد على حق العودة للشعب الفلسطيني وتندد بالأطراف الدولية والإقليمية المتورطة في الإعداد لما يسمى ب"صفقة القرن".

FB IMG 1527031946249

وقد تميزت الوقفة على وجه الخصوص بكلمة مؤثرة وحماسية للسيد مروان أبو راس عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء غزة والتي أشاد فيها بالدعم الشعبي للمغاربة وطمأن الجميع على المعنويات المرتفعة لإخواننا بفلسطين المحتلة، وبعد قراءة البيان الختامي ختمت الوقفة بالدعاء الصالح.

عن مكتب المنطقة

عرف رحاب فضاء مسابح الشاوية بمدينة برشيد مساء يوم السبت ثالث أيام رمضان المبارك لسنة 1439، إفطارا جماعيا لفائدة تلاميذ وتلميذات المجالس التربوية من تنظيم لجنة الشباب لفرع برشيد  لحركة التوحيد والإصلاح .

استهل النشاط بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من أداء التلميذ شعيب،.بعد ذلك أخذت الكلمة الأستاذة سعيدة بلعيد عضو لجنة الشباب، أوضحت فيها أهمية هذا الشهر الفضيل.

IMG 20180519 WA0021

من جهته نشط اللقاء مسؤول الشباب المنطقي بأسئلة حول رمضان الكريم، واختتم اللقاء بمداخلة للأستاذ مولود نمراوي تحت عنوان :"رمضان بين العادة والعبادة " تفاعل معها الحضور بشكل كبير جدا.

يذكر أن هذا النشاط حضره حوالي سبعون تلميذا و تلميذة، وقبل ختام الإفطار تم تكريم الأستاذ نمراوي من طرف لجنة الشباب.

محمد الزايدي

الإثنين, 21 أيار 2018 13:24

اغتنم رمضان قبل فوات الأوان

من أجل اغتنام شهر رمضان المبارك ينبغي استحضار مكانة الصوم ومنزلتها في الإسلام وفضائل شهر رمضان وسبل اغتنامه وشروط قبوله، ويعد شهر رمضان الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة الذي لا يتم إلا بها.

 كما أن فضائل الصوم خلال هذا الشهر الفضيل كثيرة ومن أبرزها أنه باب من أبواب المغفرة ونصف الصبر واختصاص الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر المعظم بمجازاة الصائم وفتح أبواب الجنة وغلق أبواب النار وتصفيد الشياطين وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر وشفاعة الصيام يوم القيامة والوقاية من النار والمعاصي ودخول الجنة من باب الريان والجود ومدارسة القرآن والعمرة.

ولاغتنام هذا الشهر الكريم ينبغي إمساك الجوارح عن المعاصي واستعمالها في الطاعة وصيام يومه وقيام ليله وأقلها صلاة التراويح ومدارسة القرآن وكثرة تلاوته والاستماع إليه والجود والكرم وإطعام الطعام خاصة الفقراء والمساكين وإفطار الصائم ولو كان غنيا والإكثار من النوافل والقربات والاعتكاف في العشر الأواخر والصبر على سب الآخرين وأذاهم وتحري ليلة القدر وكثرة الذكر والدعاء والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأداء العمرة لمن قدر على ذلك والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وآداب الصيام نحو تعجيل الفطور على رطبات أو تمرات أو ماء والدعاء عند الفطور والسحور ولو على جرعة ماء.

وأول شروط قبول الصيام هو إخلاص النية لله عز وجل ثم استيفاء أركان الصيام وآدابه وإمساك الجوارح عن المعاصي والصبر على أذى الآخرين وجهلهم.

الإصلاح

لا يملك الضعفاء قوة يواجهون بها الأقوياء، ولهذا يعملون تاريخيا على الالتفاف على القوة السافرة بقوة خفية، وبتكتيكات لا تتمكن معها القوة السافرة من إعادة ترتيب نفسها لمواجهة فعالة.

رأينا هذا مثلا في تكتيكات العبيد ضد سادة روما، وفي اغتيالات القصور لتغيير نمط الحكم، وفي فيتنام ضد القوات الأميركية، وفي تكتيكات المقاومتين الفلسطينية واللبنانية في مواجهة القوة السافرة الصهيونية.

في صراع الفلسطينيين ضد القوة الصهيونية الغاشمة؛ لا بد من التحايل على الخلل في التوازن العسكري ليحصل توازن الرعب، أو لصناعة ردع لا يستند ضرورةً إلى القوة المسلحة.

وعلى رأس أساليب التحايل تأتي ضرورة صناعة أزمة للكيان الصهيوني، بطريقة تستقطب وسائل الإعلام العالمية واهتمام الدول واهتمام المنظمات الدولية، وذلك لحشر الكيان في زاوية قد لا يتمكن من الخروج منها.

صمود مسيرات العودة

انطلقت مسيرات العودة في غزة واستمرت بزخم كبير، ومن المتوقع أن تستمر؛ لأن استمرارها ضروري إذا أراد الفلسطينيون تحقيق نتائج.

طوال تاريخ الصراع ضد الصهاينة؛ أضاع الفلسطينيون فرصا عدة لتحقيق إنجازات بسبب توقفهم عن نشاطاتهم ضد الغزو الصهيوني والاحتلال. كان الفلسطينيون يهبون ثائرين أو منتفضين ويقدمون التضحيات الجسام في المواجهات، لكن قيادتهم كانت تدعوهم إلى الاسترخاء قبل تحقيق الأهداف، وهو ما كانت تسميه القيادة باستراحة المحارب.

وكان ذلك دائما استهتارا حقيقيا بالدماء الفلسطينية وبالتضحيات الكثيرة والآلام والأحزان. مع استراحة المحارب كانت تضيع البوصلة، وتهدأ الأوضاع، وتعود المعادلة إلى سابق عهدها من حيث المهيمِن والمهيمَن عليه. هذا الأسلوب يجب ألا يتكرر الآن في غزة.

صمود الناس واستعدادهم لتقديم التضحيات سيؤدي إلى تحقيق نتائج إيجابية، لكن النجاح يتطلب الأمور الإضافية التالية:

1 - من المفروض توسيع نطاق الحراك الفلسطيني بشأن حق العودة وألا يقتصر النشاط على قطاع غزة. لكن المشكلة أن البيئة السياسية مواتية لتوسيع النطاق في منطقتين: قطاع غزة ولبنان.

البيئة السياسية والوطنية في قطاع غزة مواتية تماما لنشاطات فلسطينية متعددة في مواجهة الصهاينة وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وكذلك الأمر في لبنان. أما سوريا فلم تستقم الأمور فيها بعدُ، واللاجئون الفلسطينيون يعانون المزيد من التشرد والحياة القاسية.

وبالنسبة للأردن فإنه لا تسمح بمسيرات ونشاطات تزعج الكيان الصهيوني، وفي الضفة الغربية لا توجد بيئة وطنية صالحة لنشاط وطني فلسطيني يواجه الاحتلال.

2 - النقطة الثانية المطلوبة هي وحدة الشعب الفلسطيني التي لم تتبلور بعدُ؛ الشارع الفلسطيني في غزة موحد، والفصائل الفلسطينية موحدة إلى حد ما، ونأمل أن تكون وحدتها إستراتيجية وليست ظرفية.

3 - تحتاج المسيرات إلى مرجعية سياسية تحملها هي وأهدافَها إلى العالم بوسائل إعلامه ومنظماته ودوله. لا توجد مرجعية سياسية فلسطينية معترف بها دوليا غير السلطة الفلسطينية في رام الله، وهي غير شرعية ولا تمثل الشعب الفلسطيني.

سلطة رام الله لا يبدو أنها مهتمة بالأمر أو جادة إلا من قبيل إسقاط الأعذار، وهي سلطة تعتبر إنجاز غزة إنجازا لحركة حماس، ووفق فكر المناكفات والتنافس الإسقاطي ينصبّ الاهتمام على الفشل وليس على النجاح.

نتذكر جيدا الحراك الفلسطيني عندما حاول الصهاينة السيطرة على بوابات المسجد الأقصى؛ فقد احتشد الفلسطينيون المقدسيون وأصروا على إلغاء الإجراء، وكان في استمرارهم ما صنع أزمة للصهاينة.

استقطب الناشطون الفلسطينيون وسائل الإعلام العالمية واهتمام الدول، وخاصة الدول الغربية التي كانت تخشى من تطور الأحداث إلى حركة استقطاب ديني، وهو ما يستدعي مزيدا من التطرف في المواقف. ولهذا آثرت الدول الغربية أن تضغط على الصهاينة للانكفاء، والابتعاد عن مقدسات الناس.

ومع الضغط الإعلامي وجد الصهاينة أنفسهم أمام رأي عام عالمي يدينهم ويقف ضدهم. والصهاينة حساسون لمسألة الرأي العام العالمي، حتى لو رأينا نحن العرب غير ذلك. لقد تمكنوا من استقطاب رأي عام عالمي لصالحهم عبر دعاياتهم التي لا تتوقف وهم لا يريدون خسارة هذا الرأي الذي يشكل عنصرا انتخابيا هاما. وانتهت قصة البوابات بتراجع الصهاينة عن خططهم ونجاح المقدسيين في منعهم.

صناعة الأزمة واستثمارها

على ذات الشاكلة؛ لا بد من صناعة أزمة للصهاينة في غزة عبر مسيرات العودة التي لم ترفع السلاح. لكن يبدو هذه المرة أن الصهاينة قد صنعوا لأنفسهم أزمة واستبقوا ما يمكن أن يقوم به الفلسطينيون، وذلك عندما ارتكبوا مجزرة غزة ضد المسيرات.

لقد قتلوا عشرات الفلسطينيين وجرحوا الآلاف والعالم يشهد عبر وسائل الإعلام حجم الوحشية والإجرام، وبذلك أوقع الصهاينة أنفسهم في أزمة مع وسائل الإعلام والعديد من الدول خاصة الأوروبية، ومع جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية.

حتى الولايات المتحدة أخذت تختبئ لتقول إن المسيرات لا علاقة لها بالاحتفال بفتح المستوطنة الأميركية في القدس. ومهما يكن؛ فإن من يجرّم الصهاينة يجرم الأميركيين لأنهم الدولة الراعية لإرهاب الكيان الصهيوني.

أسوأ ما يمكن أن يحصل هو أن يأخذ الفلسطينيون في غزة استراحة محارب؛ فإن فعلوا أضاعوا الحصاد. لكنني على قناعة بأن الغزيين قد تعلموا الدرس، وهم يعلمون أن الفلسطينيين قد دفعوا تضحيات جساما بالتقسيط، ولو كانوا دفعوها دفعة واحد لحققوا على الأقل جزءا مما يصبون إليه.

المسيرات ستستمر لكن من المتوقع أن تكون طريقة الأداء والتنفيذ مختلفة عما كانت عليه، وذلك للتخفيف من الخسائر. الخسائر في الجانب الفلسطيني واقعة ولا مفر منها، ومطلوب من لجان التنسيق أن تفكر جيدا في تكتيكات أدائية جديدة لا تريح الصهاينة وإنما تخفف خسائر الفلسطينيين، خاصة أن غزة تعيش أوضاعا صعبة وقاسية جدا، وما تتحمله حتى الآن بالنيابة عن الفلسطينيين أكثر بكثير من طاقتها.

إذا استطاعت غزة أن تعيد الحياة إلى قضية حق العودة على المستويات الفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية؛ فإنها تكون قد نجحت. لقد حققت حتى الآن نجاحا لكنه لم يختمر بعدُ.

أعادت حركة الجماهير الفلسطينية الوعيَ الفلسطيني بقضية العودة إلى سابق عهده، وذكّرت العالم بمن فيهم العرب بأن هناك ملايين اللاجئين الفلسطينيين ما زالوا ينتظرون عودتهم إلى بيوتهم وممتلكاتهم في الأرض التي اغتصبها الصهاينة عام 1948.

لكن النفس الطويل سيؤدي إلى اختمار هذا الوعي واهتمام المنظمات الدولية ومختلف الدول بهذا الشأن. وستكون الجماهير قد نجحت أكثر إن هي أسقطت مقولة حل الدولتين، وأبدلته بحق العودة. فلا دولة بدون الناس، والدولة يأتي وقتها عندما يعود الناس.

دول كثيرة تدافع عن حقوق اللاجئ في العودة إلى بيته وممتلكاته، ويبدو أن الفلسطيني ليس ضمن تصنيف اللاجئين رغم قرارات دولية بشأن عودته. إن حق العودة قضية ناجحة ويصعب على دول العالم الجدل فيه، ومن الضروري التمسك به كخطوة كبيرة نحو تحقيق حق تقرير المصير.

في إطار تنزيل برنامج التعاقد  لحركة التوحيد والإصلاح بأنفا- الحي الحسني وبإشراف مسؤول العمل المدني بالفرع، تم تنظيم  "ملتقى التوجيه الدراسي والمهني" بثانوية الواحة التأهيلية، وذلك بالتنسيق مع "جمعية الشباب الرياضي" وبشراكة مع المديرية الإقليمية أنفا ومنظمة التجديد الطلابي فرع الدار البيضاء ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

هذا النشاط الذي نُظّمَ  يوم السبت 12 ماي 2018م، عرف حضور مجموعة من اﻷطر ومستشاري التوجيه والطلبة وتجاوب مع فقراته تلاميذ السنة الأولى والثانية باكلوريا.

فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تقدم الأستاذ علي الشبيني مسؤول العمل المدني بالإشارة إلى أولوية عملية التوجيه في مسار التلميذ وأهمية حسن اختيار التخصص الملائم. كما قام بعرض برنامج الملتقى والذي ضم عدة مداخلات وعروض حول الموضوع.

ففي مداخلته، عرض الأستاذ وحيدي (مفتش التوجيه) لآفاق الدراسة بعد الباكلوريا والشعب والتخصصات المتاحة للتلاميذ. أمَّا الأستاذ فارس (مستشار التوجيه بالمؤسسة)، فقد أكّد في كلمته على أهمية محطة التوجيه على اعتبار أن هذه المرحلة -على قصرها- تحدد مصير التلميذ ومستقبله المهني ومن هنا تكمن أهمية التوجيه في مسار التكوين العلمي.

 بعد ذلك تقدم بعض الأطر والمهندسين والأساتذة بعرض مسارهم الدراسي و المهني، حيث قام الأستاذ عبد الفتاح مجاهد بعرض مساره الجامعي المتميز كما بين أهمية المرحلة الطلابية وضرورة اعتماد الطالب على نفسه ومركزية التكوين الذاتي في هذه الفترة. في حين تقدم أسامة زاز بعرض تجربته الدراسية خارج المغرب في إطار تخصصه في التكنولوجيا الحديثة، حيث أبرز أن الهاجس الأول الذي يجب أن يشغل الطالب ليس فقط الدراسة في الخارج بقدر ما يجب أن يكون تحديد الغاية ووضوح الهدف من متابعة الدراسة في بلد آخر.

image005

كما أخد الكلمة السيد فاهم (أستاذ مادة الفرنسية) ليقدم أهم مراحل مساره الجامعي والمهني والذي تميز بتنوعه وغنى تجربته.

 بعد ذلك، جاءت مداخلات بعض الطلبة  للتعريف بأهم الشعب التي توفرها الجامعة أو بعض المعاهد العليا وكذا مراكز التكوين المهني بمختلف مستوياتها وتعدد شعبها.

ومباشرة تم فتح المجال للتلاميذ في إطار ورشات ولقاءات تواصلية مباشرة عبر أروقة وضعت لهذا الغرض مع طلبة من مختلف المؤسسات الجامعية واللذين يمثلون مجموعة من التخصصات والشعب وكذا مجموعة من اﻷطر ومستشاري التوجيه الدراسي سواء في التعليم العمومي أو التكوين المهني.

وفي ختام اللقاء، قام التلاميذ بتلاوة رسالة شكر وتقديمها للسادة الأساتذة والأطر وذلك تزامنا مع تنزيل حملة "شكرا أستاذي".

علي الشبيني

أكد الدكتور أحمد الريسوني أن الحديث عن القران والسنة من القضايا التي لا ينبغي أن نمل من تكرارها باعتبارها الأساس والمنطلقات التي يجب أن تبقى محل تذكير حية ساطعة، وأن هناك قضايا أخرى تحتاج للمزيد من النظر والتثبيت.

وأضاف العلامة المقاصدي خلال محاضرة ألقاها بالمقر المركزي للحركة في موضوع "القرآن والسنة صنوان لا يفترقان" يوم السبت 19 ماي 2018، أن القرآن والسنة فهما وعملا واعتقادا لا يفترقان ومن فرق بينهما فقد أفسدهما في عمله وفهمه، لأن العمل بالقران دون السنة فاسد والعمل بالسنة دون القرآن فاسد.

32936114 2035264239834370 5581547749066670080 o

كما أن هناك تلازم كبير في ذكر القرآن والسنة في كتاب الله في كثير من الآيات التي استشهد بها المحاضر، والتي كلها توضح اقترانهما وهذا الاقتران تقوم به كل الرسالات أي أن الله أرسل وكلف من يترجم كلامه عمليا ويوضحه للناس لذلك كانت السنة أفضل بيان لكتاب الله وكل تجاوز للسنة تلف وتضليل في فهم القرآن فيتخذ بالتالي الكتاب سببا للتضليل والانحرافات.

ومن الآيات التي استشهد بها المحاضر "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ:، حيث تساءل ردا على من يسمون بالقرآنيين أين نضع هذه الآية؟ فكل الأجيال تحتاج لبيان رسول الله.

وأكد من جهة أخرى أن القران يضم أحكاما قطعية لا يمكن أن نفهمها نجد لها صورا تطبيقية في السنة، وأن السنة لا تفترق عن عمل الصحابة باعتبارها تجسد عملهم، فالرسول بلغ الإسلام وأقامه أيضا، أقامه عمليا وبقي متجسدا في جمهور الصحابة باعتباره المشرف عليهم وتم ذلك على عينه، فالسنة الجماعية الصادرة عن الصحابة هي صنو القران لأنها نقلت إلينا بالعمل بشكل أقوى، وهي السنة التي أقامها بنفسه في أخلاقه وعمله وحياته، وأخرى تجسدت في مجتمع الصحابة واستمرت إلى زمن التابعين.

32887335 2035264459834348 8680128394114891776 o

وأكد في الأخير أن السنة في مجملها ثبوتها قطعي لأن الناس اعتنوا بها عناية كبيرة باعتبارها جزء من دينهم، وأن الهاجس العلمي لدى المحدثين كان بالتصحيح والتثبيت المستمر.

يذكر أن المحاضرة التي عرفت حضور رئيس حركة التوحيد والإصالاح عبد الرحيم شيخي، تأتي في إطار برنامج الحركة الذي يتضمن محاضرات أسبوعية من تأطير نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين، طيلة شهر رمضان بمقر الإدارة المركزية للحركة بالرباط.

الإصلاح – س.ز

نظمت حركة التوحيد والإصلاح فرع القنيطرة بتنسيق مع عدد من الهيئات السياسية والمدنية والنقابية والشبابية، يوم الثلاثاء 15 ماي 2018، بساحة النافورة وسط المدينة، وقفة تضامنية مع شعبنا في فلسطين، بمناسبة ذكرى النكبة التي تم فيها افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس الشريف، وأيضا بمناسبة مسيرة العودة التي يقودها شعبنا الفلسطيني لاسترجاع أراضيه المغتصبة، وما واكب هذه المسيرة من مجازر وحشية وتقتيل همجي في حق الشعب الأعزل.

IMG 9922

وقد عرفت هذه الوقفة كلمتين منددتين تناوب خلالها كل من الدكتور مصطفى قرطاح والأستاذ عزيز هناوي اللذين ذكرا بخطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تطورات وأحداث متسارعة مندِدَيْن ومستَنْكرَيْن  ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية من فتح لسفارتها بالقدس والذي سيكرس مزيدا من  الظلم والقهر والعدوان على الشعب الفلسطيني، كما تم حرق العلم الإسرائيلي في نهاية هذه الوقفة.

IMG 9893

جدير بالذكر أن هذه الوقفة شارك فيها بالإضافة إلى حركة التوحيد والإصلاح فرع القنيطرة، كل من محلية حزب العدالة والتنمية والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وشبيبة العدالة والتنمية ومنظمة التجديد الطلابي.

عمران بن حمان