أخبارالرئيسية-فلسطين وقضايا الأمة

نشرة القدس الدولية تحذر : تصاعد عمليات الهدم في القدس ينذر بكارثة قادمة

أمام استمرار اقتحامات المسجد الأقصى، ومشاركة المتطرفين غليك وأريئيل فيها، تعمل سلطات الاحتلال على الالتفاف على نصر باب الرحمة، فخلال أسبوع الرصد صعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها على المصلى، واعتقلت عددًا من الشبان قربه، وقامت بتدنيسه بشكلٍ متكرر، إضافة إلى إخراج بعض محتويات المصلى بشكلٍ مفاجئ.

وعلى الصعيد الديموغرافي، يستمر تصعيد سلطات الاحتلال في هدم منازل المقدسيين ومنشآتهم، وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة “أوتشا” أدت عمليات الهدم خلال الأسبوعين الماضيين في القدس والمنطقة (ج) إلى إلحاق الضرر بأكثر من 5 آلاف فلسطيني.

وأمام إجراءات الاحتلال عادت عمليات الانتفاضة من جديد، حيث استطاع فلسطينيٌ دهس عددٍ من جنود الاحتلال والانسحاب من المكان. وعلى صعيد التفاعل تبنت اليونسكو قرارًا جديدًا حول البلدة القديمة، ولكنها تظل قرارات من دون أي مفاعيل على أرض الواقع.

إقرأ ايضا :“يونسكو” تبقي القدس القديمة على قائمة التراث “المهدد بالخطر”

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

تتابع أذرع الاحتلال اقتحاماتها للمسجد الأقصى، ففي 3/7 اقتحم باحات المسجد 195 مستوطنًا، من بينهم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري أريئيل، وحاول بعض المقتحمين أداء صلوات تلمودية خلال جولاتهم الاستفزازية.

وفي 4/7 اقتحم 74 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال الخاصة، وقاد واحدةً من مجموعات المستوطنين عضو “الكنيست” المتطرف يهودا غليك.

وفي 7/7 اقتحم 64 مستوطنًا باحات الأقصى، ونفذ المقتحمون جولات استفزازية في أرجاء المسجد.

وفي 8/7 اقتحم 50 مستوطنًا باحات المسجد، وبالتزامن مع الاقتحام احتجزت قوات الاحتلال بطاقات عددٍ من الشبان خلال دخولهم إلى المسجد.

وفي سياق متصل باستهداف الأقصى، صعدت سلطات الاحتلال من استهدافها لمصلى باب الرحمة، ففي 7/7 اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من محيط المصلى، واقتحمت المصلى بالأحذية، وقامت بإخراج المصلين منه بالقوة. وتناقل ناشطون مقدسيون مقاطع مصورة تُظهر إخراج سجاد وخزائن من المصلى ليلًا، ما يشير إلى محاولة إعادة الهجمة على المصلى مرة جديدة، في محاولة للالتفاف على انتصار هبة باب الرحمة خلال شهر شباط/فبراير الماضي.

التهويد الديموغرافي:

تصعد سلطات الاحتلال من استهدافها لمنازل ومنشآت الفلسطينيين، ففي 4/7 وزعت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس إخطارات هدم لعددٍ من المنازل في بلدة سلوان، بحجة أن الأراضي مصادرة لبلدية الاحتلال. وفي سياق قرار هدم الأبنية في حي وادي الحمص في صور باهر، تتابع سلطات الاحتلال الضغط على الأهالي، ففي 9/7 اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة والأبنية المستهدفة، ونفذت تمرينات استعدادًا للتنفيذ. وفي اليوم نفسه، هدمت جرافات الاحتلال أساسات بناية سكنية في بلدة زعيم، وجرفت أرضًا تبلغ مساحتها 700 مترًا مربعًا.

وفي سياق هدم المنازل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة “أوتشا” إن سلطات الاحتلال هدمت وصادرت 27 مبنًى يملكه فلسطينيون في المنطقة (ج) والقدس المحتلة خلال الأسبوعين الماضيين بحجة البناء من دون ترخيص، وبحسب “أوتشا” أدت هذه العمليات إلى تهجير 52 فلسطينيًّا، من بينهم 35 طفلًا، وألحقت الأضرار بـ 5,074 مواطنًا آخر.

إعداد: علي إبراهيم / مؤسسة القدس الدولية

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق