الثلاثاء, 03 تموز/يوليو 2018 15:14

هؤلاء هم رؤساء التوحيد والإصلاح منذ تأسيسها

 

منذ تأسيسها في 31 غشت 1996 بعد الوحدة المباركة بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي، تعاقب على رئاسة حركة التوحيد والإصلاح ثلاث قيادات إسلامية، وتميزت كل مرحلة من هذه المراحل بتحديات وأولويات مختلفة، وفي ما يلي أهم مسارات هذه القيادات وأهم ما ميز كل مرحلة من مراحلهم في رئاسة الحركة:

قيادات التوحيد6666666666666666

الدكتور أحمد الريسوني:


يعد الدكتور أحمد الريسوني أول رئيس منتخب لحركة التوحيد والإصلاح بعد اندماج حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي في 31 غشت 1996، وكانت أولوية هذه المرحلة هي بناء الوحدة، فيما تم إعادة انتخابه في الجمع العام الوطني الأول لمرحلة (1998 – 2002)؛ وكانت أولويتها هي إرساء سياسة التخصصات التي نهجتها الحركة آنذاك، وعرف الجمع العام الوطني الثاني مرحلة (2002 – 2006)؛ إعادة انتخاب الدكتور الريسوني لولاية ثالثة على رأس الحركة التي تميزت بإبراز الوظائف الأساسية للتوحيد والإصلاح.

ولد أحمد بن عبد السلام بن محمد الريسوني بقرية أولاد سلطان بإقليم العرائش، بشمال المغرب، سنة 1953م وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، وهو رئيس رابطة المستقبل الإسلامي منذ 1994 - 1996، قبل الوحدة المباركة، وعضو رابطة علماء المغرب سابقا وأول رئيس لرابطة علماء السنة، وشغل مجموعة من المهام في مؤسسات مدنية وعلمية وطنية وإسلامية وهو عضو مؤسس ونائب لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حاليا، وساهم بمجموعة من الإنتاجات العلمية في حركة التجديد الإسلامي وتفاعله مع القضايا المعاصرة.

المهندس محمد الحمداوي:


يعتبر الأستاذ محمد الحمداوي مهندس سياسة التخصصات بحركة التوحيد والإصلاح، حيث قام بإضافات نوعية في مشروع الحركة فبعد استقالة الدكتور أحمد الريسوني من رئاسة الحركة ، تحمل مسؤولية الرئاسة نائبه آنذاك الأستاذ محمد الحمداوي، إلى حين انعقاد جمع عام استثنائي وفق ما ينص عليه القانون الداخلي للحركة. وانعقد الجمع العام الاستثنائي يوم 19 أكتوبر 2003 وانتخب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا جديدا للحركة والأستاذ محمد يتيم نائبا له. وقد أكمل الأستاذ الحمداوي رئاسة ما تبقى من ولاية 2006-2002.
فيما أعيد انتخابه لمرحلة 2006- 2010 التي تميزت باعتماد المخطط الاستراتيجي، خلال الجمع العام الوطني الثالث
ثم انتخب لولاية أخرى خلال خلال الجمع العام الوطني الرابع الذي انعقد شهر يوليوز 2010، مرحلة 2010 - 2014 ، تم اعتماد التوجه العام لمرحلة (2014-2010) والمتمثل في "الإسهام في ترشيد التدين وتعزيز سمو المرجعية الإسلامية في تدافع الهوية والقيم"؛ وفي سنة 2012 تم تحيين المخطط الاستراتيجي للحركة تفاعلا مع الربيع الديمقراطي، الذي صادق عليه مجلس الشورى في دورة استثنائية بتاريخ 29 أبريل 2012، حيث تمت إضافة مجالين استراتيجيين، هما مجال العمل الشبابي ومجال العمل المدني.
ولد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء،  وهو نائب برلماني عن دائرة العرائش في الولاية التشريعية 2016-2021، وهو صاحب كتابي "الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة"، و"في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية".

المهندس عبد الرحيم شيخي:


انعقد الجمع العام الوطني الخامس في غشت 2014 وانتخب الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيسا للحركة لمرحلة 2014 - 2018.
ولد الأستاذ شيخي سنة 1966 بمدينة وزان، متزوج وأب لولد وبنت، وهو ثاني مهندس يقود الحركة بعد المهندس الحمداوي، عرف باتقانه فن الاستيعاب والإنصات عند مجموعة من المقربين، تدرج عبد الرحيم شيخي في مراتب المسؤولية داخل حركة التوحيد والإصلاح، حيث كان مسؤولا جهويا للحركة في جهة الرباط، ثم عضوا بمكتبها التنفيذي لعدة ولايات، وتولى مسؤولية مديرية الإشراف والتنسيق مع التخصصات بالحركة منذ إنشائها، ثم مسؤولا للجنة التخصصات، لتعرف تحت إشرافه طفرة في الأداء والحضور.
وتولى شيخي قبل توليه رئاسة الحركة مهمة منسق مجلس شورى الحركة، أعلى هيئة تقريرية بعد الجمع العام الوطني، وكان في الوقت نفسه مسؤولا للعلاقات الخارجية بالحركة، ودفع عمله الدؤوب من أجل القضية الفلسطينية إلى اختياره مسؤولا عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة التي أطلقتها الحركة.

مرئيات الجمع العام2

أخبار الجمع العام

التعريف بالجمع العام

معطيات و أرقام

حوارات و شهادات

وثائق و إصدارات

دليل الجمع العام

أعضاء الجمع العام

ضيوف الجمع العام

أرشيف الجموع العامة