الجمعة, 13 تموز/يوليو 2018 11:23

الشباب والنساء في فكر حركة التوحيد والإصلاح

تبرز مركزية الشباب والنساء لدى حركة التوحيد والإصلاح في أوراقها وبرامجها ومخططاتها الإستراتيجية، فالحركة التي يرتكز عملها على ترشيد التدين والتعاون على الخير مع الغير، جعلت من بين مهامها الرئيسية تأطير جميع فئات المجتمع في مختلف المجالات، وأعطت أهمية خاصة للشباب والنساء.

ولأنها حركة دعوية تربوية إصلاحية، وزعت الحركة جهودها على ثلاث وظائف أساسية : وهي التربية والتكوين والدعوة، حيث برز اهتمامها بفئة الشباب من خلال إنشاء لجنة الشباب، ومن خلال تنظيم ملتقى نسائي وطني كل سنة.

ويتضح الاهتمام بهاتين الفئتين من خلال نسبة مشاركتهما في الجمع الوطني العام الخامس، حيث شكلت فئة الشباب في المؤتمر نسبة 35 بالمئة، فيما وصلت نسبة النساء المشاركات إلى 27 بالمئة من عدد المؤتمرين، ومن المتوقع أن يشهد الجمع العام الوطني السادس الذي اقترب موعد انعقاده، مزيدا من حضور الشباب والنساء في البنيات القيادية المسيرة للحركة.

فبالنسبة للشباب، ظلت هذه الفئة حاضرة في صلب اهتمامات الحركة وتوجهاتها، حيث عمدت هذه الأخيرة إلى تشبيب القيادات بدرجة كبيرة، سواء في الجمع العام الوطني الخامس أو خلال هذه المرحلة عبر إلحاق وإضافة عدد من القيادات الشابة، ذلك أن توجهها الاستراتيجي يدعو لتوسيع وتأطير واستيعاب الشباب وإشراكهم، ودعم قدراتهم التربوية والدعوية والتكوينية. فهذه الفئة بالنسبة للحركة تحتاج إلى كثير من الإنصات والاهتمام وإيجاد الفضاءات الممكنة لاستيعابها، باعتبارها لا تمثل فقط حاضر ومستقبل التنظيمات، وإنما تمثل مستقبل الوطن والأمة والإنسانية جمعاء.

أما فيما يتعلق بفئة النساء فقد كانت الحركة سباقة في التأصيل والتنظير والممارسة العملية لإشراك المرأة في أعمال الحركة وتسييرها، وطبقت ذلك على مستوى هياكلها الوطنية والمحلية والجهوية، وأسست لممارسة تعتمد الكفاءة في اختيار المسؤولين والمسؤولات على القطاعات والهيئات المعنية.

س.ز/الإصلاح

مرئيات الجمع العام2

أخبار الجمع العام

التعريف بالجمع العام

معطيات و أرقام

حوارات و شهادات

وثائق و إصدارات

دليل الجمع العام

أعضاء الجمع العام

ضيوف الجمع العام

أرشيف الجموع العامة