الأربعاء, 08 آذار/مارس 2017 11:14

14 سنة على تأسيس منظمة التجديد الطلابي

تحتفل منظمة التجديد الطلابي اليوم بمرور 14 سنة على تأسيسها في 8 مارس 2003 بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وهي منظمة مدنية شبابية مغربية مستقلة تعمل أساسا في الوسط الطلابي.

وانطلق مشروع المنظمة منذ نهاية السبعينيات في صيغة تربوية وتبلورت في التسعينيات من خلال الإعلان عن الفصائل الإسلامية العاملة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والتي توجت في التجربة الوحدوية التي أدمجت كل من "الطلبة التجديديون" و"الفعاليات الطلابية" ضمن طلبة الوحدة والتواصل في أكتوبر 1996، وتطورت في بداية هذا العقد لتفرز ميلاد "منظمة التجديد الطلابي".

وتقوم رؤية المنظمة على السعي إلى المساهمة في التجديد الشامل للعمل الطلابي الإسلامي بالجامعة المغربية، والحث قيم طلب العلم والاجتهاد في تحصيله، وتمتين ارتباطه برسالة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتأكيد مرجعية الإسلام، ودعم جهود ترشيد الصحوة الطلابية الإسلامية، وتأكيد قيم الحوار والاختلاف والوسطية والمواطنة، ونبذ العنف والغلو والتطرف، والقيام بواجبات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إطار الضوابط الشرعية والمقتضيات القانونية، ودعم العمل الوحدوي والبناء الجماعي للحركة الطلابية المغربية، والنهوض بالحركة الشبابية الوطنية والإسلامية، ودعم جهود التنمية والنهضة بالمغرب، كما تتحدد هوية المنظمة بموقفها المنحاز لصالح المشروع الإصلاحي الرسالي للحركة الإسلامية بالمغرب، دون أن ينعكس ذلك سلبا على استقلاليتها التنظيمية عن مختلف فصائل الحركة الإسلامية أو على انفتاحها على عموم الشرائح الطلابية والشبابية.

وتتمثل رسالة المنظمة في تجسيد مقتضيات القيام بمطالب المعرفة والدعوة والإصلاح في الوسط الجامعي والطلابي خاصة والشبابي عامة، وهي مطالب تنسجم ومقتضيات بعث الله سبحانه وتعالى للأنبياء والمصلحين، كما يدل على ذلك قول الله عز وجل " هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة" (2) سورةالجمعة والذي يؤكد على مطلب المعرفة كجزء من رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم مطلب الدعوة الذي حض الله سبحانه وتعالى عليه  "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) سورة فصلت، وذلك مع التوجه للإصلاح الشامل للنفس والمجتمع " إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) سورة هود، والذي هو شرط النجاة والحفظ " وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ" (117) سورة هود.

وإذ تختزل هذه المفردات رسالة المنظمة بما يكسبها عمقا حضاريا وتجذرا تاريخيا، فإن تنزيلها في ساحة العمل الطلابي يتجسد في السعي لتحقيق الغايات التالية:

1. تأهيل طالب رسالي مجتهد ومسؤول ومعتز بدينه ومستوعب لدوره في الحياة،

2. بناء جامعة وطنية فاعلة في المجتمع ونهضة الأمة،

3. إنتاج بحث علمي مساهم في الإقلاع الحضاري،

4. إرساء فضاء للحرية والحوار والانفتاح على الآخر.

وتقوم المنظمة برسالتها من خلال العمل الدعوي، والتأطير الثقافي والتأهيل القيادي، والتكوين والبحث العلمي، والنضال المدني والعمل النقابي، والتنشئة السياسية.

الإصلاح